حزب آزادي الكردي يدين احتجاز أربعة مواطنين قادمين من حلب الى القامشلي من قبل حاجز (دوار زوري)

تصريح إعلامي
في خبر مفاده احتجاز أربعة مواطنين ليلة أمس 3 / 10 / 2012 من قبل حاجز (دوار زوري) القريب من مدينة القامشلي وهم قادمون من حلب متوجهين إلى القامشلي ، والمواطنون هم :
– السيد محمد علو بن مسلم من قرية كوتاه التابعة لمنطقة عفرين محافظة حلب .
–  السيد محمد حمو بن ابراهيم قرية ميركان (كندي حسين) التابعة لمنطقة عفرين محافظة حلب .
–  السيد سيدو عمريكو بن نوري قرية قيبار (الهوى) التابعة لمنطقة عفرين محافظة حلب .

–  السيد محمد مندك بن شلاش ، مدينة كوباني (عين العرب) التابعة لمحافظة حلب .
إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا الاحتجاز العشوائي اللاقانوني، نطالب في الوقت ذاته الجهات ذات العلاقة فك احتجازهم فورا وتسيير أمورهم لاستكمال رحلتهم في أمان، ومن ثم عودتهم إلى أهلهم وذويهم دون أذى أو سوء، كما ندعو السلطات للكف عن مثل هذه الاجراءات التي تثير الرعب والقلاقل بين المواطنين ..
في 4 / 10 / 2012
الإعلام المركزي

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…