صُحبة الطريق: أحمد سينو و رفاقه

حسين جلبي

لسه ما عم أستوعب أنو شلون المخابرات مسكو أحمد سينو بمطار القامشلي بينما رفقاتو فيصل يوسف و أحمد سليمان و جمال شيخ باقي ضل عندهم نَفْس يركبو طيارة النظام و يروحو لمقابلة الأخضر الإيراهيمي بالشام، و كأنو ما صار شي، كأنو شوفة الإبراهيمي أهم من ضياع رفيقهم، اللي كان يمكن أي واحد منهم يكون مكانه.

طيب يا أخي ع الأقل خلي عندكم شوية دم و تضامنو مع الزلمة، بطلو سفر مثلاً، ولا شوفة الأخضر الإبراهيمي ما عاد تتأجل، ما عاد فيكم تأجلو التبرك بلمس أيديه.
على أساس أنو نصكم من اللي لسه عم تراهن عليها الناس.
أصلاً شو اللي موديكم ع الإبراهيمي، شو شغلكم معو، على أساس عندو حلول سحرية يعني.
ملاحظة: أتذكر أنه آخر فيلم شفتو من عالم الحيوان كان عن قطيع من النباتيات و مو آكلات اللحوم، كان واحد من القطيع واقع بين أسنان التمساح، بس القطيع ما قرا على روحو الفاتحة و تركو لقدرو و فركها، بقي الكل يحاول لمدة طويلة لحتى إنتصرت إرادة الجماعة، و خلصو رفيقهم المسكين من تم التمساح و بعدين أخدو و راحو.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…