صُحبة الطريق: أحمد سينو و رفاقه

حسين جلبي

لسه ما عم أستوعب أنو شلون المخابرات مسكو أحمد سينو بمطار القامشلي بينما رفقاتو فيصل يوسف و أحمد سليمان و جمال شيخ باقي ضل عندهم نَفْس يركبو طيارة النظام و يروحو لمقابلة الأخضر الإيراهيمي بالشام، و كأنو ما صار شي، كأنو شوفة الإبراهيمي أهم من ضياع رفيقهم، اللي كان يمكن أي واحد منهم يكون مكانه.

طيب يا أخي ع الأقل خلي عندكم شوية دم و تضامنو مع الزلمة، بطلو سفر مثلاً، ولا شوفة الأخضر الإبراهيمي ما عاد تتأجل، ما عاد فيكم تأجلو التبرك بلمس أيديه.
على أساس أنو نصكم من اللي لسه عم تراهن عليها الناس.
أصلاً شو اللي موديكم ع الإبراهيمي، شو شغلكم معو، على أساس عندو حلول سحرية يعني.
ملاحظة: أتذكر أنه آخر فيلم شفتو من عالم الحيوان كان عن قطيع من النباتيات و مو آكلات اللحوم، كان واحد من القطيع واقع بين أسنان التمساح، بس القطيع ما قرا على روحو الفاتحة و تركو لقدرو و فركها، بقي الكل يحاول لمدة طويلة لحتى إنتصرت إرادة الجماعة، و خلصو رفيقهم المسكين من تم التمساح و بعدين أخدو و راحو.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…