استشهاد الشاب محمد شريف عباس من قرية «عابرة / جل آغا» في ريف دمشق

 استشهد الشاب الكردي محمد شريف يوسف عباس في بلدة سبينة بريف دمشق اليوم الأحد 21 / 10 / 2012 و ذلك أثناء ذهابه لمساعدة جاره الذي أصيب منزله بقذيفة و أثناء تواجدهم هناك تم قصف البيت مجدداً من قبل قوات النظام و استشهد فيه الشهيد محمد شريف يذكر أن الشهيد من قرية عابرة التابعة لناحية جل آغا في منطقة آليان و هو متزوج و أب لطفلة واحدة , و هو الأخ الشقيق للشهيد اسماعيل يوسف عباس الذي استشهد في ريف دمشق أثناء عودته من عمله
و سيتم تشييع الشهيد صباح يوم غد الاثنين 22 / 10 في قرية عابرة بناحية جل آغا فور وصول الجثمان حوالي الساعة الثامنة صباحاً تقبله الله من زمرة الشهداء و أدخله فسيح جنانه
الرحمة للشهيد و الصبر و السلوان لآله

  اللجنة الإعلامية في حركة الشباب الكرد – آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….