روناهي حسن
الى الأخ القدير حسين جلبي:
أسمح لي أن اناديك بالأخ لأننا أبناء قومية واحدة وبلد واحد وهم كردي واحد و الأكثر من ذلك غرباء حرقة وطن.
قد لا
يكون بيننا معرفة شخصية ولكن هناك قواسم انسانية و وطنية كثيرة نلتقي عندها.
كلنا نشاطرك هذا الألم و لكن لاتجعل اليأس يتسلل الى نفسك و ارجو من جميع كتابنا و مثقفينا التكاتف معا و ان نشد من أزر بعضنا البعض و نكون يداً واحدة و نقول ان الساحة الكردية للشرفاء من امثالك و لكل محب لهذا الوطن الحبيب فدماء شهداء الكرد أمانة في اعناقنا , أفلا تستحق أرواحهم الطاهرة أن ترقد راضية مرضية ؟
فارفع راية الأمل ولنحلم لغدٍ اجمل فهذه ليست نهاية الحياة و كما قال الله تعالى :
وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ))
[البقرة : 269]





