اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا يؤكد اختطاف اثنين من أعضائها من قبل وحدات الحماية الشعبية ودهس اثنين آخرين

تصريح: في تمام الساعة الثانية و النصف فجراً من يوم الجمعة 2/11/2012 تم اقتحام منزل أحد أعضاءنا الكائن في حي العنترية من قبل وحدات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وتم اختطاف كل من محمود أبو آزاد وعبد الباقي أبو دلو وهما عضوان في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا, لذا نطالب الهيئة العليا الكوردية والمجلسين الوطني الكوردي وغرب كردستان بالكشف عن مصيرهما حفاظاً على سلامتهم وحياتهم والكف عن هذه الممارسات التي لا تخدم قضية الشعب الكوردي في كردستان سوريا, كما نذكر الجميع بتعرض عضوين من أعضاء الاتحاد إلى عملية دهس متعمد بعد الانتهاء من مظاهرة يوم الأربعاء في حي العنترية بتاريخ 31102012
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكافة معتقلينا
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

2012-11-02

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…