وإذا ما استمر هذا الوضع وتفاقم فأن هذه الأحزاب ستدفع بهذا الشعب – من تحت الدلف إلى تحت المزراب – أي من استبداد النظام القاتل الى الاستبداد البائس للأحزاب الكردية المتناحرة … فقد تنفس الشعب الكردي الصعداء بعد انطلاقة الثورة السورية واعتقد بان ساعة الخلاص والتحرر بعد نصف قرن من الظلم والقمع والاستبداد والدكتاتورية والمشاريع العنصرية بحق الشعب السوري عموما والشعب الكردي بشكل خاص بات قريبا وقاب قوسين أو أدنى ولكن من المؤسف بأن حلم الشعب الكردي لم يدم طويلا وتبخر بسبب تلك الصراعات الحزبية التي وصل بعضها كما ذكرنا إلى حد القتل والعنف لإثبات الذات في الشارع عبر مظاهرات التحدي المزركشة ليثبت كل طرف قوته عبر تجميع بسطاء الكرد في الشارع ليس من أجل حقوق هذا الشعب بل من اجل إثبات الذات الحزبية … اختصاراً إذا استمرت هذه الأحزاب على نهج هذا السلوك ولم تغيره فعلى غربي كردستان السلام






