صلاح بدرالدين
ناقشني بعض الأصدقاء العرب والكرد في صفوف الثورة السورية ,والمعارضة حول ماجاء في مقالاتي الأخيرة بخصوص الثورة المضادة ودعوتي الى تجميد عضوية ممثلي جماعة الاخوان المسلمين في تشكيلات المعارضة في الخارج والثورة في الداخل على أثر اعلان اقامة دولة اسلامية من جانب كتائب مسلحة بحلب على رأسها – لواء التوحيد – الاخواني وقد أوضحت في حواري مع الأصدقاء وجهة نظري حول هذه المسألة الخطيرة لكون الثورة السورية تشكل التجربة الأطول والأهم والأغنى فكريا وثقافيا في ربيع الثورات لايمنع من الاستفادة من تجارب من سبقونا في هذا المجال كل على حدة وخاصة تفاعلات ثورة مصر وجنوح الاخوان بعد أشهر من استلام السلطة نحو الدكتاتورية وبروز النزعة – الفرعونية – للرئيس الاخواني في اغتصاب كل السلطات : التنفيذية والتشريعية والقضائية والعسكرية والأمنية وما سيجلب ذلك على شعب مصر من ويلات وآلام وكوارث وماستشهده ثورته من ردة قد تحتاج الى ثورة جديدة .
في مصر الاسلام السياسي يسقط في الامتحان ويخون الثورة ويغدر بها أليس جدير بنا نحن السورييون أن نتخذ الحيطة والحذر من الآن وفي المرحلة الأولى من ثورتنا وأن نستبق المحظور قبل وقوعه ؟ والقضية بحاجة الى النقاش .






