المحامي رضوان سيدوبتاريخ 13 /7/2012 تم اختطاف رئيس المكتب التنفيذي لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا المناضل جميل عمر أبو عادل ليلاً في مدينة القامشلي ، ومازال مصيره مجهولاً, وهذا لا يشكل قلقاً لدى رفاقه وأبناء شعبه فحسب بل لدى الضمير الإنساني ، ويعتبر اختطافه ظاهرة خطيرة يجب التوقف عندها والعمل ضد التخلص منها وذلك بالالتزام بالقانون واحترامه والالتجاء إلى المحاكم وعدم اللجوء إلى استيفاء الحق بالذات ، والحفاظ على سلمية الثورة والتحلي بأخلاقياتها الوطنية الشريفة.
المادة 555 تنص : 1 ـ من حرم آخر حريته الشخصية بأية وسيلة كانت عوقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين .
2 ـ وتخفض العقوبة عن المجرم ، حسبما نصت عليه المادة / 241 / فقرتها الثالثة إذا أطلق سراح الشخص المختطف في خلال ثماني وأربعين ساعة دون أن ترتكب به جريمة أخرى جناية أو جنحة .
المادة 556 تنص : ويقضي على المجرم بالأشغال الشاقة المؤقتة :
أ ) إذا جاوزت مدة حرمان الحرية الشهر .
ب ) إذا أنزل بمن حرمت حريته تعذيب جسدي أو معنوي .
جـ ) إذا وقع الجرم على موظف في أثناء قيامه بوظيفته أو في معرض قيامه بها .
وأخيراً وليس آخراً أحمل النظام والسلطات المسؤولة مسؤولية أي تدهور لوضعه الصحي وأي فعل يمس سلامته كونهما المسئولان عن أمن المواطنين وسلامتهم .
وأطالب بالإفراج الفوري عن المناضل جميل عمر أبو عادل رئيس المكتب التنفيذي لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
ـ الحرية للمعتقلين
ـ النصر للثورة السورية
المحامي رضوان سيدو
عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ـ الراصد ـ .






