المجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي يدعو الى عدم الاحتفال بمظاهر العيد

يشهد بلدنا
سورية منذ آذار 2011, احتجاجات وتظاهرات, كانت تطالب بإجراء إصلاحات ومحاسبة الفاسدين,
الذين جروا البلاد إلى أوضاع اقتصادية مزرية؛ حيث نهبوا ثروات وخيرات هذا البلد
الغني.

للأسف فلم تلقى مطالب الشعب آذاناً صاغية, ليتم مواجهة الحركة السلمية بالمدافع
والدبابات والطائرات, بنتيجتها سقط آلاف الشهداء وامتلأت السجون والمعتقلات بخيرة
أبناء شعبنا السوري, كما وصل عدد اللاجئين إلى دول الجوار السوري إلى مئات الآلاف.

لقد تحولت
مدننا السورية الكبرى كحمص وحلب والعاصمة دمشق, لساحات الحرب بين المعارضة والجيش
النظامي, ونستقبل يومياً جثث القتلى من العسكريين والمدنيين الذين يعملون في
محافظات الداخل.

في ظل هذه
الظروف, نحن في المجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي ندعو أبناء شعبنا في مدينة
تربه سبي وجوارها, عدم الاحتفال بمظاهر العيد حداداً على أرواح الشهداء, والاكتفاء
بالصلاة والدعاء وزيارة مقابر الشهداء والتضامن مع ذويهم.

المجلس
الاجتماعي الكوردي في تربه سبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…