المجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي يدعو الى عدم الاحتفال بمظاهر العيد

يشهد بلدنا
سورية منذ آذار 2011, احتجاجات وتظاهرات, كانت تطالب بإجراء إصلاحات ومحاسبة الفاسدين,
الذين جروا البلاد إلى أوضاع اقتصادية مزرية؛ حيث نهبوا ثروات وخيرات هذا البلد
الغني.

للأسف فلم تلقى مطالب الشعب آذاناً صاغية, ليتم مواجهة الحركة السلمية بالمدافع
والدبابات والطائرات, بنتيجتها سقط آلاف الشهداء وامتلأت السجون والمعتقلات بخيرة
أبناء شعبنا السوري, كما وصل عدد اللاجئين إلى دول الجوار السوري إلى مئات الآلاف.

لقد تحولت
مدننا السورية الكبرى كحمص وحلب والعاصمة دمشق, لساحات الحرب بين المعارضة والجيش
النظامي, ونستقبل يومياً جثث القتلى من العسكريين والمدنيين الذين يعملون في
محافظات الداخل.

في ظل هذه
الظروف, نحن في المجلس الاجتماعي الكوردي في تربه سبي ندعو أبناء شعبنا في مدينة
تربه سبي وجوارها, عدم الاحتفال بمظاهر العيد حداداً على أرواح الشهداء, والاكتفاء
بالصلاة والدعاء وزيارة مقابر الشهداء والتضامن مع ذويهم.

المجلس
الاجتماعي الكوردي في تربه سبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…