مظاهرات قامشلو : الهيئة الكردية تخرج باسم «جمعة نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها» والتنسيقيات الشبابية باسم «جمعة لا تحزني درعا ان الله معنا»

(ولاتي مه – خاص) كالمعتاد خرجت عدة تظاهرات في قامشلو في الجمعة التي اسمتها الهيئة الكردية بجمعة “نحو سورية ديمقراطية لكافة أبنائها” أما التنسيقيات الشبابية فالتزمت بالتسمية المقررة من الهيئة العامة للثورة السورية ” لا تحزني درعا ان الله معنا” وذلك تضامنا مع درعا “مهد الثورة” التي يتعرض أهلها الى مجازر كبيرة على يد النظام وخاصة في الأيام الأخيرة .

مظاهرة التنسيقيات الشبابية خرجت كالعادة من أمام جامع الحسين في حي الكورنيش, شاركت فيها التنسيقيات الشبابية المستقلة وتنسيقية شباب الآشور, وفي العنترية خرجت مظاهرة بتنظيم من المجلس الوطني الكردي, وفي دوار منير حبيب كان تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية, أما الهيئة الكردية العليا فقد نظمت مظاهرة مركزية من أمام جامع قاسمو, رفعت فيها الأعلام الكوردية والرموز الحزبية وصور الزعماء الكوردستانيين وصور بعض الشهداء والمعتقلين وانتهت في دوار الهلالية ..

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…