الذكرى الثلاثين لمرور مجزرة حماة – إضراب عام ومظاهرة بالآلاف في عامودا استجابة لدعوة «الهيئة العامة للثورة السورية»

(ولاتي مه – خاص) من اجل الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة, خرج اليوم وفي تمام الساعة الثانية عشر , الآلاف من أبناء عامودا الباسلة شباباً ورجالا وبمشاركة طلاب المرحلة الإعدادية في مظاهرة حاشدة , استذكارا لمجزرة ” حماة الذبيحة ” عام 1982 وهي تعبر بحزن والم كبيرين لما جرت لمدينة حماة من مجزرة وحشية التي راحت ضحيتها اكثر من اربعين الفا من سكان المدينة , وفي مدن أخرى ايضاً كجسر الشغور وحلب وسجن تدمر وسجن الحسكة وسجن صيدنايا , وفي القامشلي التي راحت ضحيتها من الكرد أكثر من ثلاثين شهيدا , كما هتف المتظاهرون بإسقاط النظام الاسدي الذي كان ومنذ انقلابه العسكري على السلطة سببا مباشراً لكل هذه الجرائم والويلات والمآسي التي جرت للسوريين عموما وللاخوان المسلمين بشكل خاص ,
 بالإضافة إلى ذلك أن سكان عامودا قاموا بإضراب عام وبإغلاق معظم المحال التجارية في المدينة تلبية للدعوة التي أطلقتها الهيئة العامة للثورة الثورية وتماشياً والتزاماً مع إضراب العام في كافة المدن السورية .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…