تقرير عن مظاهرة ديرك يوم السبت 422012

تأكيداً لدورنا النضالي ومكان مدينتنا الأبية (ديرك) Dêrik في الثورة السورية السلمية المباركة , خرج أهالي المنطقة بجمع غفير قارب 17 ألف شخص بجميع الفعاليات الكوردية رجالاً وشباباً ونسوةً وأطفال وذلك بدعوة من تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê) وأحرار ديرك منددين بالقمع الممنهج على يد النظام السوري الفاشي والمجازر الحاصلة كل يوم وآخرها في حمص وريف دمشق وطالبوا باسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين والحرية والكرامة للشعب السوري الأعزل وطالبوا أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته تجاه ما يجري.
وأكدوا بأن المجلس الوطني الكوردي يمثلهم كممثل شرعي للشعب الكوردي في سوريا , وحق تقرير المصير ضمن إطار وحدة البلاد كحق شرعي لا بديل عنه.

نتوجه بالشكر (للمجلس المحلي في ديرك) التابع للمجلس الوطني الكوردي لدعمنا وجميع التنسيقيات والمنسقيات المشاركة لإنجاح المظاهرة السلمية وتعاهدنا معا ً أن نستمر بالتظاهر السلمي حتى تحقيق كافة الأهداف الشرعية لشعبنا السوري عموماً والكوردي خصوصاً.

تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê).
أحرار ديرك.

ديرك 422012

روابط الفيديوهات:
ج1
http://youtu.be/37YPe-jRPQs
ج2
http://youtu.be/SXdLp3CDiMA
ج3
http://youtu.be/vxbL5qiqCho
ج4
http://youtu.be/PfxKsZ5A-aE
ج5
http://youtu.be/790bUYF-Eo4

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…