مجزرة جديدة في حمص والمجلس الوطني يطالب بموقف حازم

ارتكب النظام السوري فجر السبت ٤ شباط/فبراير ٢٠١٢ واحدة من أبشع جرائمه منذ بداية ثورة الكرامة حيث قام بقصف عشوائي على الأحياء المدنية في حمص في كل من حي الخالدية والقصور والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 260 شهيد ومئات الجرحى من النساء والأطفال والرجال حيث تم قصف المباني والبيوت بشكل مكثف عشوائي، بالإضافة لقيامه بقصف جسر الشغور وريف دمشق والغوطة الشرقية فيما يبدو أنه إعداد لمجازر مشابهة
إن المجلس الوطني السوري يدعو العالم إلى الخروج عن صمته المخجل والتحرك من أجل إيقاف نزيف الدم السوري الذي بات من المستحيل تحمله أكثر من ذلك ونطالب روسيا بالابتعاد عن موقفها المتعنت والمخزي أمام مجازر النظام ونطالبها بإدانة النظام بشكل واضح وتحمل مسؤولياتها من أجل إيقاف المذابح في سورية والانتقال بشعبها نحو نظام ديمقراطي يضمن الحرية والكرامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…