ادريس عمرIdris7@hotmail.de
ان الموضوع الذي أحدث جدلاً ونقاشا حاداً بين المعارضين العرب والكرد هو حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا في حين تمر سوريا بلحظات حرجة من تاريخها س والشعب السوري يمر في أحلك الظروف القاسية نتيجة استخدام النظام المجرم الاسلحة المتطورة والفتاكة القاتلة ضده،
وكذلك شاعت الفكرة أن ممارسة حق تقرير المصير تتم عن طريق إقامة دول أمة أو مناطق حكم ذاتي .فإذا عاش في منطقة ما مجموعة أناس ذات لغة وثقافة مشتركة يمكن اعتبارها قوماً أو شعباً ويمكن إعلان المنطقة دولة مستقلة أو محافظة ذات حكم ذاتي في إطار دولة فيدرالية.
لقد أكد هذا الحق ميثاق الأمم المتحدة في مادته: (55) حيث ورد (رغبة في تهيئة دواعي الاستقرار والرفاهية الضروريين لقيام علاقات سليمه ودية بين الامم مؤسسة على احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب، وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها..).
وبدون الاعتراف بحقوق الآخرين لن يستقر الوضع في سوريا والكرد ليسوا انفصاليين كم يدعي العروبيون والبعثيون بل هم وطنيون وتربطهم روابط قوية مع أخوتهم العرب وبقية الاقليات والمذاهب الاخرى.
وهم مع سوريا قوية موحدة وجميلة بفسيفسائها المتنوع العربي والكردي (المسلم والايزيدي) والاشوري والدرزي والاسماعلي وبقية الطوائف والمذاهب الأخرى.






