تيار المستقبل الكوردي في سوريا : ندعو أبناء شعبنا السوري والكوردي منه بشكل خاص إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور

في الوقت الذي يطالب فيه الشعب السوري بكافة فئاته القومية والاثنية  بإسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته ومحاسبة من تلطخت أياديهم بدماء السوريين ، وبعد مضي كثر من 11 شهر على ثورة الحرية والكرامة التي قدم فيها الشعب السوري أكثر من 8000 شهيد والآلاف من الجرحى والمعتقلين والمفقودين ، اصدر بشار الأسد مرسوما بالاستفتاء على مسودة الدستور يوم 26/2/2012 
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نرفض هذا الدستور بغض النظر عما جاء فيه، لان من يقتل شعبه لا يمكن أن يمتلك أية شرعية أخلاقية أو قانونية أو دستورية ، وندعو أبناء شعبنا السوري والكوردي منه بشكل خاص ، إلى مقاطعة الاستفتاء الذي سيجري عليه يوم 26/2 لان هذا النظام فاقد للشرعية وسيسقط في القريب العاجل .


المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

17/2/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا مكتب الإعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…