علي صالح ميراني لقد كتب على السوريين الذين كانوا روادا للدرما والمسلسلات على الدوام، ان يصبحوا ابطالا للدرما الواقعية الممزوجة بالدم! لدرجة ان نسبة المشاهدين العرب والعالميين لقصف باب عمرو ـ وهذا الاسم الحقيقي للحي ـ اصبح يفوق نسبة مشاهدي دراما باب الحارة المشهورة باضعاف مضاعفة، مع فارق بسيط ان دماء ابطال الاخيرة كانت من اللون الاحمر الذي اجاد استخدامه وتصويره مخرج العمل، في حين ان دماء شباب واطفال باب عمرو هي دماء انسانية زكية سفحها المجرمون.
ومما لاشك فيه، ان قاهر ثورة الاحرار في ليبيا، كان سيرسل الحسناء المسترجلة هالة المصراتي الى سوريا لتعليم حسناوات شاشة الدنيا السمجات اصول الكذب والنفاق الاصيل، بدلا من خيباتهن وكذبهن الممجوج اليومي، وكان سيرسل خميس والمتعصم اولاده، ليقود كتائب القتل نيابة عن هؤلاء الذين ما زادوا السوريين الا اصرار على نيل الحرية، والبغدادي المحمودي ليدل المعلم الساذج اصول النفاق الباهر، وشاكير المشعوذ ليفتح دورة للشيخ احمد الشلاش في كيفية لعق الاحذية.






