تصريح اللجنة الإعلامية لحزب آزادي الكردي في سوريا: مداهمة منزل الرفيق كمال علي

    تعرّض منزل الرفيق كمال علي (أبو كاردوخ) عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا لمداهمة مفاجئة صباح يوم الأربعاء الساعة العاشرة صباحاً في 22 / 2 / 2012 حيث اقتحم شخصان مجهولان يلبسان نظارات سوداء بسيارة سوداء (يُعتقد بأنهما من شبيحة النظام) منزله الكائن في مدينة عامودا ولم يكن موجوداً في بيته ، مما أصاب أطفاله برعب وخوف شديدين ، فعلا صراخهم وعويلهم الأمر الذي دفع بهما إلى الخروج بعد تأكدهما من غيابه ، ومازالت طفلة له مصابة بالرعب حيث تمّ إسعافها إلى الطبيب أكثر من مرة.
  إننا وفي الوقت الذي ندين مثل هذه الممارسات الإرهابية التي لن تثني أبناء شعبنا عن النضال في سبيل تحقيق أهداف الثورة السورية السلمية ، نحّذر النّظام من مغبة ارتكاب أية أعمال من هذا القبيل، ونحمّله المسؤولية الكاملة عما يتعرّض له رفيقنا كمال وأبناء شعبنا الكردي من انتهاكات وإرهاب نفسي.

24 / 2 / 2012  
اللجنة الإعلامية

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…