تصريح من منظمات الأحزاب الكردية في سري كانييه و حركة شباب الكورد و اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

من المعروف ان مدينة / سري كانييه / رأس العين تشكل لوحة فسيفسائية جميلة بكل مكوناتها من كورد و عرب و شيشان و تركمان و كذلك مسيحين و مسلمين و إيزديين ..
كل هؤلاء تجمعهم اواصر الأخوة و العيش المشترك و الصداقة و محبة ووئام حيث توثقت وشائج هذه العلاقة بين اطياف المدينة في ظل  قيام الدولة السورية الحديثة بعد الاستقلال من الاستعمار الفرنسي التي سطرت بدماء كل الشهداء بدءا من جبل العرب وانتهاءً بانتفاضة عامودا ومعركة بياندور.

و عند اندلاع الثورة السورية السلمية في 15 اذار 2011 شارك فيها شباب المدينة  تضامناً مع أهالي  وسكان المدن السورية الأخرى ومنها (درعا و حمص و حماة و اللاذقية و..) لانتزاع حريتهم و كرامتهم  ، إلا أنه في الاوانة  الأخيرة  ازداد زخم هذا الحراك و شارك فيه  جميع الأطياف المدينة ، هذا لم يرق  للسلطات و اجهزتها القمعية فقامت ببث السموم و الشائعات الكاذبة عبر شخصيات انتهازية و متسلقة و ذوي النفوس الضعيفة  ضد هذا الطرف او ذاك .
إننا في الوقت الذي نؤكد فيه بأن حماية السلم الأهلي في مدينتنا وحماية الممتلكات العامة و الخاصة هي مسؤولية الجميع و بوحدتنا هذه و تواصلنا و حوارنا سوف نفوت الفرصة على كل من تسول له نفسه للصيد في المياه العكرة ، وعلى إثارة الفتنة بين مكونات المدينة كلها دون استثناء ، فإننا نحذر و نحمل السلطات المحلية المسؤولية الكاملة تبعات ما قد يستجد من نتائج سلبية اتجاه سياساته الحمقاء والمجنونة هذه في التلاعب على أوتار الفتنة العنصرية .

 
عاشت سوريا وطناً للجميع
– منظمات الأحزاب الكردية في سري كانييه
– حركة شباب الكورد
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

 

    5/ 1/ 2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…