دعوة للتظاهرة في حي العنترية بقامشلو 9-1-2011

تؤد مبادرات و تقر مبادرات و يبقى هذا الشعب مؤمن بحتمية الثورة , و انتصارها و يبقى مستمرا في تقديم القرابين في ساحات الحرية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب مؤمنين بأن النصر بات قريبا , و إن كل هذه الدماء الذاخرة لا بد أن تكلل بعرس كبير يطوي زمان الظلم , و الاستبداد و العبودية و عقود أقصت سوريا عن ركب كل التطورات , و في كل المجالات لينعم هذا الشعب بخيرات بلاده على الأرض , وفي جوفها و ليعود الحق إلى أصحابها و تنعم كل الأطياف بحقوقها الانسانية و المدنية و القومية و خاصة حق تقرير المصير للشعب الكوردي ,
وفق دستور تشاركي يعطي لكل ذي حق حقه و يضع الخطوط العريضة للنهوض بسوريا المستقبل سوريا لكل الشعب السوري لتبدأ آلة البناء و العمار في كل قرية و مدينة بالنهوض الاقتصادي و الإسكاني و الثقافي و فق رؤى ديمقراطية حديثة و متطورة إكراما لدماء الشهداء التي زينت كل الحواري و ليعود الربيع الكوردي ببريقه الإلهي مفعما بعبق الآزادي من اجل كل ذلك ندعوكم للمشاركة في التظاهرة التي ستخرج يوم الاثنين 9-1-2012  في الساعة الرابعة من أمام جامع سلمان الفارسي بحي العنترية .

bi can bi xwîn em bi te re Azadî
bijî girtiyê zindana
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية 
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية

Hevgirtina  Hevrêzên  ciwanên Kurd li Surî
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن الراشد هل أصبحت إيران قبل أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟ قد يكون حكمي متعجلاً على اعتبار أن المفاوضات لم تبدأ، وحاملات الطائرات الأميركية لم تغادر عائدة إلى قواعدها، والهدنة فقط أسبوعان. مع هذا فإيران على الأرجح تغيرت؛ لعاملين رئيسيين: الحرب والسلام. الهدنة التي أعلن عنها ترمب، فجر أمس، نتاج تغيير في القيادة الإيرانية وما…

شيرين خليل خطيب في وقتنا الحالي، أصبح من السهل رؤية ما أسميه بـ”وهم الاستحقاقية” عند أغلبية النساء. الظاهرة واضحة: هناك نساء يعتقدن أن كل رجل يجب أن يخضع لهن، يقدسهن، ويحقق كل رغباتهن بلا نقاش، حتى وإن كانت تلك الرغبات خيالية أو سخيفة. للأسف، كثير من هذه النساء لا يمتلكن أي أساس حقيقي للمعايير العالية التي يفرضنها: لا نضج عاطفي،…

فواز عبدي حين اختار الإنسان البدائي البقاء ضمن الجماعة/القطيع، اختار الحفاظ على حياته، اختار الأمان، لأن الفرد الذي كان يختار الانفصال عن الجماعة، كان وكأنه يوقع على شهادة وفاته.. فخارج الجماعة يصبح الفرد لقمة سائغة للضواري وعرضة لفتك الطبيعة. لكن الإنسان (كائن اجتماعي بطبعه)، يحتاج ، إلى جانب الأمن، للهوية والمعنى والانتماء. وهنا ينبغي التمييز بين الجماعة كفضاء طبيعي للتكافل…

ولد الشهيد فرهاد محمد علي صبري داوود في مدينة قامشلو حي قناة السويس الضاحية الشرقية لقامشلو بتاريخ 4/4/1975م تربى في كنف عائلة كردية ووطنية مؤمنة بحق شعبه الكردي وتكن كل الحب والتقدير للبارزاني الخالد مهندس ومؤسس الكوردايتي كانت عائلة الشهيد لا تبخل بأي جهد أو نشاط في سبيل تحقيق أهداف أمته. ألتحق الشهيد بالمدرسة وثابر بجد ونشاط وهو مؤمن بعدالة…