الرئيس بارزاني: شدد على وحدة الصف الكوردي في سوريا ونبذ حالة التقوقع الحزبي في المرحلة الحساسة من عمر الثورة السورية

عقد صباح اليوم السبت 28-1-2012 في العاصمة هولير كونفرانس الجالية الكوردية السورية في الخارج برعاية الحكومة الكوردية في إقليم كوردستان ، وقد حضر مراسيم الافتتاح كل من فخامة رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني ورئيس حكومة الإقليم الدكتور برهم صالح ورئيس برلمان إقليم كوردستان الدكتور كمال كركوكي والبعض الآخر من القيادات الكوردية في حكومة إقليم كوردستان العراق.

وقد شدد الرئيس بارزاني في كلمته على وحدة الصف الكوردي والابتعاد عن الحالة الحزبية الضيقة والتي لا تخدم القضية الكوردية عليكم الابتعاد عن التكور الحزبي والتفكير بشكل قومي بالأخص في هذه المرحلة الحساسة، قوتكم في وحدتكم لمواجهة التغيرات المستقبلية، أحترم جميع الأحزاب وأحترم تطلعاتهم ولكنني ضد الدعاية لأي حزب كان في المرحلة الراهنة من ثورتكم في سوريا، ونحن على يقين بأنكم سوف تكملون رسالتكم التي حضرتم من أجلها وهي وحدة الصف والكلمة الكوردية في سوريا.

 

ومن جانب آخر سلط الرئيس بارزاني الضوء على انعقاد مؤتمر قومي كوردي يشمل كافة الأطراف والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية في أجزاء كوردستان الأربعة ، مؤكداً بأن المؤتمر القومي الكوردي الذي سيعقد في هولير ستكون بمثابة رسالة إلى جميع الشعوب في العالم بأننا أمة تريد العيش بسلام وترغب بالعيش المشترك مع جميع الشعوب ، وعلينا ان نذكر بان زمن الاضطهاد قد ولى بدون رجعة وكشعب كوردي سوف نستمر بنضالنا السلمي إلى أن يتحقق كافة مساعينا كشعب له حقوقه وخصوصيته.

إبراهيم بهلوي

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…