دعوة للتظاهر في جمعة (حق الدفاع عن النفس)

 كن من المشاركين في كتابة تاريخ سورية الجديدة ,كن حاضراً في الثورة أينما قامت في هذه المرحلة التاريخية , كن صوتاً يصدح في ميادين الحرية يعانق فضاءاً رحباً من الديمقراطية و المدنية و التعددية, هات يدك نحمل أرث الشهيد وصرخته المعتقل , هات يدك نعيد للسماء زرقتها و للشمس شعاعها وللكلمة صداها ولسوريا عبيراً فقدناه ….هات يدك ندك قلاع الطغاة و حصون الديكتاتوريات , ونبني على أثرها منابر للعلم و الحرية والفكر الجديد ….هات يدك نكتب غداً يفتخر بجيلنا و ندفع الظلم دفعاً إلى الهاوية … آن أوانك فأنتفض لهيباً يحرق عروش المستبدين … هات يدك نصدح لأخوتنا المعتقلين, الكاتب المناضل حسين عيسو و الناشط الشبابي شبال أبراهيم و المعارض سعيد فهد ديركي و الناشط نهرو شيخي …
وتضامناً مع المدن المنكوبة قصفاً و قتلاً و تهجيراً وحقنا في الذود عن حرماتنا وعن انفسنا من كل باغ معتدي ,لكل ذلك ندعوك في أئتلاف أفاهي و أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا إلى مظاهرات حاشدة في كل المدن في جمعة “حق الدفاع عن النفس” (Îna Mafê Xwe parastinê) ودعماً لأشقائنا في مدينة عفرين ليفجروا بركانهم لهيباً و حمماً يحرق الطغاة و ينير الدرب لفجر جديد ووعد قريب .

bijî girtiyê zindana
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية
أئتلاف آفاهي للثورة السورية.

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…