أهالي عامودا ينهون المسرحية الانتخابية فيها ونسبة الاقبال صفر %

بدعوة من تنسيقية عامودا إلى الاعتصام السلمي أمام المراكز الانتخابية لوقف هذه المسرحية الهزلية السوداء الذي يمثلها النظام وشبيحته على دماء السوريين وأجسادهم ، قام شباب التنسيقية منذ الصباح الباكر قبل بدء الدوام بلصق صور شهداء الثورة مكتوب عليها انتخبوا مرشحكم الشهيد (مشعل تمو – نصرالدين برهك – جوان قطنة – إدريس رشو – حمزة الخطيب – هاجر) ثم قام شباب التنسيقية منذ الساعة الثامنة صباحا بلبس لباس أبيض ملطخ باللون الأحمر للدالة على نزيف الشعب السوري على يد النظام اللاشرعي حاملين لوحات معبرة عن هذه المهزلة أمام المراكز الانتخابية الثلاث والتي كانت متقاربة بالقرب من مديرية الناحية خوفاً من مداهمة المراكز وأخذ الصناديق كما حصل في الانتخابات البلدية الفائتة حيث كانت هناك ست مراكز انتخابية متباعدة،
 وبالقرب من الاعتصام وضع الشباب صندوق للاقتراع وقوائم شهداء الثورة، والمدن المنكوبة، لإيصال رسالة إلى كل من له دم بأن هذه مسرحية فلا تكن كومبارساً في هذه المسرحية، وصوتك كرامتك فلا تهدر كرامتك ، ولا تكن شريكاً في قتل السوريين لأن التاريخ لن يرحمك، وقام خلالها شباب التنسيقية بإعداد عدة ريبورتاجات لعدة قنوات (أورينت – كلي كوردستان – العربية حدث) وبشكل حضاري وسلمي ومجدي تم إنهاء الاعتصام في الساعة الواحدة ظهراً وكان نسبة الإقبال على الانتخابات المسرحية في عامودا حتى ذلك الوقت  0 %

للتواصل
تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
    amudesyria@gmail.com 
ciwanenavahiamude@gmail.com       
 ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)
ciwanenavahi@gmail.com
الاثنين 7 5 2012 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…