تصريح من اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

في ظل تصاعد وتيرة الثورة السورية والتفاف الجماهير حولها بسبب التلاحم الوطني بين مكونات الشعب السوري وازدياد نقاط واماكن التظاهر , تنبأ بإقتراب نهاية الطاغية وبعد ان فشل في قمع الثورة واخمادها , باسلحته الثقيلة تحاول اللجوء الى طرق ملتوية مستنجداً بإزلامه والمستفيدين من بقائه بإطلاق العنان لإشعال فتنة عرقية وطائفية واستخدام شبيحته في حلب لضرب المكون العربي بالمكون الكوردي , والاستفادة من هذا الصراع الذي لا يخدم إلا النظام ومرتزقته وعلى اثرها راح ضحيته القتلى والجرحى من الطرفين .
نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية ندين ونستنكر هذه الاعمال المشينة والقبيحة من قبل النظام وشبيحته.

ونهيب بشعبنا السوري كورداً وعرباً عدم الانجرار الى هذه القتنة والاصغاء الى صوت العقل والحكمة والاقتناع التام بأننا ركاب سفينة واحدة والقبول بالعيش المشترك في ظل الوحدة الوطنية وهذه الخلافات التناحرية هي من نتاج النظام واجهزته الامنية لجر البلاد الى حرب أهلية لا يخدم سوى النظام وإطالة عمره .
عاشت سورية حرة ابية
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو
 

المكتب الإعلامي لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…