وفاة الحاجة فاطمة حسو (زوجة المرحوم حميد بريمو)

عائلة بريمو من قرية صاتيانلي بمنطقة عفرين ، تنعي إليكم ببالغ الحزن والأسى ، نبأ وفاة الحاجة فاطمة عبدو حسو (زوجة المرحوم حميد بريمو) ووالدة الأستاذ نوري بريمو والدكتور محمود والدكتور عبدالرحمن والمهندسة أمينة والسيد إبراهيم والمهندس محمد والسيدتين مقبولة ورحيمة ، من منطقة عفرين (جبل الكورد) قرية صاتيانلي ، عن عمر يناهز 91 سنة، وقد انتقلت إلى رحمته تعالى في صبيحة هذا اليوم الجمعة بتاريخ (18 ـ 5 ـ 2012) وسيوارى جثمانها الطاهرة الثرى في قرية صاتيانلي في ظهيرة هذا اليوم جمعة.
البقاء لكم ولشعبنا..والرحمة وفسيح الجنان للمرحومة..

والصبر والسلوان لنا جميعا

وإنا لله وإنا إليه راجعون
 
= تقام مراسيم الدفن في ظهيرة هذا اليوم الجمعة وتقبل التعازي في دارها بقرية صاتيانلي.

= كما وتُقبل التعازي في دار الأستاذ نوري بريمو في هولير عاصمة إقليم كوردستان، أو عبر التلفون (009647504558640)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…