ويرى الائتلاف أن من غير الممكن النظر إلى المعلومات والتقديرات التي يقدمها الإبراهيمي دون أخذ مجمل مواقفه والإطار الذي يعمل داخله بعين الاعتبار، ودون النظر في سلسلة المحاولات التي قام بها في مسعى لإدارة الملف السوري، فخلاصة تصريحاته وجولاته المستمرة بين عواصم العالم، ورعايته لملف الأزمة حتى وصوله إلى ما هو عليه الآن، وامتناعه عن تقديم استقالته، ورفضه إعلان فشله ومن ثم تحمل مسؤولياته تجاه المهمة الموكلة إليه؛ هو المحصلة العملية لثمار مهمته.
الائتلاف الوطني السوري
24 نيسان 2014






