
ماريا عباسيقول المؤرخ اليوناني هوميروس: “إنما يدون التاريخ لكي لا يطمس الزمان أعمال الرجال” والمقصود هنا بالرجال العظماء والعباقرة الذين يؤثرون في التاريخ ويستحقون التكريم وتأتي أهمية التكريم للإنسان بحفزه على المزيد من العطاء والعمل واشعاره بأن ما قدمه خلال مسيرة حياته مكان تقدير واحترام ووسيلة جادة لجعل الآخرين أن يسلكوا طريق الإنسان المكرم أو الاقتداء به حيث إن مجتمعنا الكردي زاخر بالشخصيات التي تستحق التكريم والاحترام لكن ما يؤسف أن التكريم لا يطال معظمهم إلا بعد انتقالهم إلى دار الآخرة
وهو الآن يمر بظروف صحية واجتماعية صعبة أجبرته على مغادرة مدينته قامشلي مرغما لينعم بقليل من الاستقرار الصحي ولذا فأنا أناشد الشخصيات الكريمة ومنظمات المجتمع المدني والهيئات السياسية والدينية في جميع أجزاء كردستان لاحتضان هذه الشخصية وقد ناهز الثمانين من عمره ولتكن حكومة إقليم كردستان كما عاهدناها ملاذا وحضنا دافئا لأمثاله.
وللشيخ مؤلفات عديدة ومخطوطات في مجال الشعر والدين والأخلاق منها:
1- نبذة عن أحوال المرشد العلامة الشيخ ابراهيم حقي وأثره العلمي والروحي.
دمشق 2009
2- تراجم بعض أجدادي قامشلي 2010
3- مناقشة امور أخلاقية
4- التصوف والصوفية
5- المفصل في العروض والقافية (تدرس في جامعة ماليزيا)






