تصاريح وبيانات

بعد 14 عاماً على اختطافهما.. عوائل المختطفين الكورد تتهم مسلحي PYD باختطاف بهزاد دورسن ونضال عثمان

بيان في الذكرى الرابعة عشرة لاختطاف المناضل بهزاد دورسن والناشط نضال عثمان

في الرابع والعشرين من تشرين الأول 2026، تحلّ الذكرى الرابعة عشرة لاختطاف المناضل بهزاد دورسن، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، والناشط نضال عثمان، على يد مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في جريمة لا يسقطها الزمن، ولا يبررها الصمت أو التجاهل.

أربعة عشر عاماً من الغياب القسري والمعاناة، وما زالت عوائل المختطفين تنتظر الحقيقة والعدالة. إننا، عوائل المختطفين الكورد، نرفض استمرار هذا الظلم، ونؤكد أن قضية أبنائنا ليست ملفاً هامشياً، ولا ورقة للمساومة السياسية، بل هي قضية وطنية وإنسانية تستوجب موقفاً حازماً ومسؤولاً.

إننا نطالب بمحاسبة كل من تسبّب في اختطاف بهزاد دورسن ونضال عثمان، وكل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة، والكشف الفوري عن مصيرهم والعمل الجاد من أجل إطلاق سراحهم. كما نناشد الحكومة السورية اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإنهاء ملف المختطفين الكورد، بعيداً عن الحسابات السياسية.

إن الصمت عن هذه القضية تخلٍّ عن المسؤولية، والتهاون فيها مساس بكرامة شعبنا وحقوقه. وستبقى عوائل المختطفين متمسكة بحقها في معرفة الحقيقة ونيل العدالة، ولن تتراجع أمام طول الانتظار أو تجاهل المطالب.

أربعة عشر عاماً مضت، لكن القضية لم تمت، والحق لن يسقط بالتقادم. لن نصمت، لن نساوم، ولن نتراجع حتى تنكشف الحقيقة ويعود أبناؤنا أحراراً سالمين.

الحرية للمختطفين والمغيّبين قسراً
الخزي والعار للقتلة والمجرمين

عوائل المختطفين الكورد
24 تشرين الأول 2026

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى