حيدر عمر
علينا أن نوضِّح في بداية هذا البحث أنه لا يتتبَّع تاريخ الغزوات الإسلامية التي اصطلِح على تسميتها في التاريخ الإسلامي بالفتوحات الإسلامية، فما يهمه هو الأسلوب أو الطريقة التي سارت عليها تلك الغزوات، وما نتج عنها. ومن هنا لا نقف عندها سواء وفق ترتيبها التاريخي أم وصف المعارك التي خاضها الغزاة.
مرَّ سابقاً أن قبائل العرب في الجزيرة العربية ارتدت عن الإسلام بعد وفاة الرسول، ولم تعد عن ارتدادها إلا عبر أنهار من الدماء. ولإشغالها بأمور أخرى تبعدها عن الارتداد والاقتتال فيما بينها كان لا بدَّ من توجيه أنظارها إلى خارج الجزيرة العربية،وذلك لحقيقة أساسية هي أن الأعراب لا يكفون عن الاقتتال إلا إذ اتجهوا نحو عدو خارجي يحاربونه. والحق كما يقول الدكتور يوسف العش “أن الجهاد هو الذي كان باستطاعته أن يصرفهم عن اندفاعهم في الحرب والقتال، وعن الأذى يصيبون به قلب الدولة العربية الناشئة، حتى إذا توقف الجهاد، رأيتهم يعودون إلى نزعاتهم السابقة”.
يمكن اعتبار الحملة، التي جهَّزها الرسول (ص) قبل وفاته لغزو بلاد الشام، وعقد لواءها لأسامة بن زيد بن حارثة، والتي أنفذها أبو بكر بعد وفات الرسول (ص) تمهيداً للفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية. فما أن انتهى أبو بكر من قتال المرتدين من القبائل في الجزيرة وأطرافها مثل اليمن وعمان وحضرموت والبحرين وغيرها،حتى سيّر جنده في السنة الحادية عشرة من الهجرة “إلى أُبْنَى (إحدى القرى عند مؤتة)، فشن الغارة على الأعلى من منازلهم والأدنى، وحرق بيوتهم وأشجارهم، ومزَّق أعوانهم وأنصارهم وأجال الخيل في عِراصهم (مفردها العَرَصَة: ساحة الدار والبقعة الواسعة بين الدور لا بناء فيها ) وأصاب كثيراً من سوابحهم (خيلهم) وقلاصهم (إبلهم) وسبى أولادهم ونساءهم، وأخذ أموالهم وسفك دماءهم.”
ثم “عزم على محاربة الأعاجم من الفرس والروم وأصناف الكفرة، وبدأ ينظِّم أمور القبائل العربية ويوجِّهها إلى خارج جزيرة العرب لدعوة الناس إلى الدين الجديد وقتال من يرفض دعوته، رغم أن الله عزَّ وجلَّ يدعو إلى عدم اللجوء إلى العنف والإكراه في بعض آيات القرآن الكريم، من مثل قوله تعالى ” لا إِكْرَاهَ في الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ” (سورة البقرة، الآية 256)، وقوله “قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ، فَمَنْ شَاءَ ُفَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَليْكْفُرْ (سورة الكهف، الآية 29). يقول ابن كثر في تفسير الآية الأولى: “لا تكرهوا أحداً على الدخول في دين الإسلام، فإنه بيِّن واضح، بل من هداه الله للإسلام، وشرح صدره ونوَّر بصيرته، دخل فيه على بيِّنة، ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره، فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرهاً مقسوراً”.
تألف جيش الإسلام من قبائل عديدة، وأفراد كل قبيلة تحت قيادة رئيسها أو أحد أفرادها وكلهم تحت إمرة أمراء عيَّنهم أبو بكر. الذي بدأ باستنفار أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز وتوجيههم نحو بلاد الشام مرغِّباً إياهم في الجهاد وفي غنائم الروم ، حماملاً معه رسالة واضحة إلى الأقوام والأمم الأخرى، وهي إما الدخول في الإسلام أو الجزية أو القتال.
لم تجرِ الفتوحات الإسلامية بسلاسة وعبر الدعوة السلمية، فحين كان أهل تلك البلاد يرفضون الدخول في الإسلام، كان قادة الفتوحات يعرضون عليهم الصلح ويفرضون الجزية، التي يُقال إن “عمر بن الخطاب عدَّها مع الخراج رمز الخضوع” بكل من فيه من مذلة. وإن رفضوا، كان القتال حتى يدخلوا في الدين ويقبلوا سلطان المسلمين. ما يعني أن الخيار كان بين الإسلام والجزية والسيف. ولم يكن ثمة تهاون أو تساهل في فرض الجزية، حتى وإن اضطر القوم إلى بيع أبنائهم، فحين فتح عمرو بن العاص برقة في إفريقيا، صالح أهلها على ثلاثة عشر ألف دينار، “على أن يبيعوا من أبنائهم مَن أحبوا في جزيتهم”.
ولم تكن الفتوحات بطلب من أهل البلاد أو المناطق التي توجَّه المسلمون إلى غزوها واحتلالها، وإخضاع الشعوب والحكام والملوك لحكم الله، وما يؤيِّد ذلك أن خليد بن المنذر بن ساوى ـ وهو أحد قادة الفتوحات، حين حال الفرس بين المسلمين و سفنهم، خطب في الجند قائلاً “إن القوم لم يدعوكم إلى حربهم، وإنما جئتم لمحاربتهم، والسفن والأرض لمن غلب”، ما يعني أن قتالاً مريراً كان ينشب بينهم وبين أهل تلك البلاد والمناطق، فعلى سبيل المثال، قاوم أهل الإسكندرية جند المسلمين مقاومة شديدة، ودام حصارها ثلاثة أشهر إلى أن استولى عليها عمرو بن العاص بالسيف عَنوة وغنم ما فيها وسبى الذرية. وكان مصير البلاد والمناطق المغزوَّة والمحتلة يؤول إلى المنتصر، يتصرَّف بها كما يشاء، وكان ذلك يخضع لأمزجة قادة الغزو، فهذا عمرو بن العاص، يصعد على المنبر بعد أن تم له احتلال مصر ويقول: “لقد قعدت مقعدي هذا وما لأحد من قبط مصر عليَّ عهد ولا عقد، إن شئتُ قتلتُ وإن شئتُ خمَّستُ وإن شئتُ بعتُ”.
ما يُفهم من ذلك أيضاً أن حوادث القتل لم تكن عَرَضية وفردية، بل يدل ما ورد عنها في كتب التاريخ، وخاصة في بدايات الإسلام، على أنها كانت نهجاً يفرضه الواقع العسكري. وهذا ما يبدو واضحاً فيما ورد لدى الأزرقي من أن خالد بن الوليد وصف هجومه على خزاعة، كبرى القبائل في الجزيرة العربية، فقال: “فهزمناهم وقتلناهم قتلاً ذريعاً ولم ندع لهم فارساً إلا قتلناه، ثم طلبنا البيوت فنهبناها، وسبينا، فلما هدأ القتال والنهب، أمرت أصحابي بجمع السبايا، لنقدم بهن على رسول الله”
رافق القتلُ والنهبُ والسلبُ والسبيُ الفتوحاتِ مثلما رافق غزواتِ الرسول (ص). ففي غزوة المُرَيْسيع، وتُسمَّى غزوة بني المُصْطَلِق أيضاً، التي كانت في السنة الخامسة للهجرة “أسرَ وسبى رسول الله (ص) الرجال والنساء والذرّية والنَّعَم والشاء، وكان بين الغنائم ألفان من الإبل، وخمسة آلاف شاة، وكان السبي مائتي أهل بيت”، و “هزم رسول الله (صلعم) بني المُصْطَلِق وقتل من قتل، ونفَّل نساءهم وأبناءهم وأموالهم” وكان السبي في غزوة حنين ستة آلاف رأس والإبل أربعة وعشرين ألف بعير، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية فضة، مما يدعو إلى التساؤل: ماذا كانوا يفعلون بهذا القدر الكبير من السبايا غير اتخاذهن ملك اليمين والإماء والبيع؟.
ولم تخلُ واقعة من وقائع الفتوحات من كل ذلك. فقد قتل خالد بن الوليد وسبى في عين التمر، وأغار على غسان بمرج راهط، فقتل وسبى. وفي مسيره من العراق إلى الشام “أتى المُصَيَّخ والحصيد، وبه جمع من تغلب، فقاتلهم وظفر بهم وسبى وغنم، وكان من السبي الصهباء بنت حبيب بن بجير، وهي أم عمر بن علي بن أبي طالب”. ما يعني أن علياً اشتراها فأعتقها ثم تزوَّجها. وأصاب خالد غنائم وسبايا في ميسان ودُومة الجندل، ومرَّ على حُوَّارِين بالقرب من تدمر، فقتل وسبى. وأغار المثنى بن حارثة على زَندَوَرْد، مبعوثاً من أبي عبيد بن مسعود الثقفي، فتصدَّى له أهلها، فقتل وسبى. وغزا سعيد بن العاص طبرستان، فحاصرهم، فسألوه الأمان على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً، فقتلهم كلهم إلا رجلاً واحداً. لاحظ كيف قلب الآية في طلبهم. وقبل ذلك حين أرسل أبو بكر العلاء بن الحضرمي إلى بني بكر بن وائل في البحرين وقد ارتدوا و ضيَّقوا على بني عبد القيس المسلمين، دخل بجيشه “إلى الجزيرة (جزيرة دارين) فما تركوا ذكراً إلا قتلوه إلا من كان من صغار الذرية، واحتوى المسلمون على جميع ما كان في جزيرة دارين من النساء والذرية والأموال”. وقد طال القتلُ الأسرى أيضاً، الذين يفرض منطق الحروب وقوانينها على المحافظة على حياتهم. وفي ظروف تلك العهود، أقصد بدايات الإسلام، كانت الدعوة إلى الدين تفرض عليهم أن يدعوا الأسرى إلى الدخول في الدين، بينما حدث العكس، إذ أعملوا السيف في رقابهم، من ذلك مثلاً، في أجنادين، وهي بلد بأرض الشام بين الرملة وبيت جبرين من أرض فلسطين، وقع في أسر المسلمين بقيادة خالد بن الوليد ما يزيد على ثمانمائة رجل، فضرب أعناقهم وما أبقى على واحد منهم، وكذلك في مرج الصُّفَّر (أحد مروج غوطة دمشق) قتل خالد الأسرى وكانوا مائة وعشرين. وكان القتال ينتهي إما صلحاً، وإما بدخول المسلمين تلك البلاد بالقوة، ومن هنا ظهر مفهومان لازما االغزوات الإسلامية، هما الصلح والعَنوة، أي القهر والقسر .
والفتح عَنوة كان يبيح للعرب المسلمين قتل من كل من يلقاهم من أهل المدينة أو البلد المفتوح، وهذا واضح في ما أجاب به خالد بن الوليد الأمراء الآخرين عند فتح دمشق “دخل المسلمون من كل جانب وباب، فوجدوا خالداً وهو يقتل من وجده، فقالوا له: إنا قد أمّنّاهم، فقال خالد” إني فتحتها عَنوة،” وفي رواية أخرى “قال خالد لأبي عبيدة: اسْبِهم فإني دخلتها عنوة.” وحدثت مجادلة طويلة بين أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد في هذا الشأن، الأول يقول إنه فتحها صلحاً وكتب لأهلها في ذلك عهداً، والثاني، أي خالد يقول: “وما الصلح؟ ، أنّى لهم الصلح وقد فتحتها بالسيف، وقد خضبت سيوف المسلمين من دمائهم، وأخذتُ الأولاد عبيداً، وقد نهبتُ الأموال”
إن المستعرض لتاريخ الفتوحات العربية الإسلامية ووقائعها يرى أن معظم البلاد التي وقعت في أيدي العرب المسلمين قد فُتِحَت عَنوة. أي إن أهل تلك البلاد والمدن لم يقبلوا دعوتهم في الدخول في الإسلام، فكان ذلك يؤدي إلى نشوب قتال شديد بين أهل تلك البلاد وجند المسلمين الذين لاقوا مقاومة شديدة، فمن ذلك مثلاً أن المسلمين فتحوا الغوطة في ضواحي دمشق وباب الجابية والباب الشرقي عَنوة، وفُتِح الأردن ما خلا طبرية عَنوة .وفتحت اللاذقية عَنوة” وحين كان خالد بن الوليد في طريقه من العراق إلى الشام، فتح عين التمر عَنوة، وقتل وسبى، وفي خلافة عثمان بن عفان غزا عتبة بن فرقد السلمي الموصل سنة أربع وعشرين من الهجرة، فقاتله أهلها فأخذ حصنها وهو الحصن الشرقي عَنوة. وكان عياض بن غنم فتح الموصل وما حولها عَنوة في خلافة عمر بن الخطاب. وفتح أبو موسى الأشعري الرها وشمشاط عَنوة، كما اشترك مع عياض بن غنم في فتح حرَّان ونصيبين عَنوة. وفتِحَت قرقيسيا وقنسرين/كلس عَنوة. وغزا المغيرة بن شعبة أذربيجان سنة اثنتين وعشرين في خلافة عثمان بن عفان ففتحها عَنوة. وقد مرَّ سابقاً أن الفتح عَنوة يؤدي إلى أن تؤول البلاد وما يملكه أهلها غنيمة إلى الفاتحين، وأن تُسبى النساء والذرية.
واختلفت الروايات حول فتح مصر بين الصلح والعَنوة، كما يرد لدى ابن أعين القرشي المصري، بينما يذهب خليفة بن خياط إلى أن عمرو بن العاص فتحها عَنوة بغير عقد ولا عهد. ، وافتُتِحت الإسكندرية للمرة الثانية بعدما انتفضت سنة اثنتين وعشرين للهجرة في خلافة عثمان بن عفان عَنوة وقسراً.
وأخْذُ البلاد عَنوة بعد قتال، كان شديد الوطأة على أهلها، فلم يتحرروا مما فُرض عليهم قبل إسلامهم من إتاوات. فقد جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال له: “إني قد أسلمت فارفع عن أرضي الخراج، قال: إن أرضك أُخِذت عَنوة” فالعَنوة قضت على كل حقوقهم، بحيث أفقدتهم التصرُّف بممتلكاتهم لا بيعاً ولا شراءً، “لأنهم غُلبوا على بلادهم، التي صارت فيئاً للمسلمين. وأُخِذوا عّنوة بمنزلة العبيد، “وإنما هم بمنزلة العبيد إن احتجنا إليهم”.
وكان القتل وبيع عقارات البلاد المفتوحة يخضع أحياناً لأمزجة قادة الغزو. من ذلك أن “عمرو بن العاص، كما مرَّ سابقاً، قال في مصر من على المنبر”لقد قعدت مقعدي هذا وما لأحد من قبط مصر عليَّ عهد ولا عقد، إن شئت قتلت وإن شئت بعت وإن شئت خمَّست”.
كانت أخبار الفظائع، التي ترتكبها القوات الإسلامية في المناطق التي تغزوها، تسبقها إلى المدن والمناطق الأخرى التي تتوجَّه إليها، فيدب الذعر في قلوب أبنائها، فيستسلمون عند وصول جحافل الغرو إلى ديارهم، فيبادرون إلى طلب الصلح. من ذلك مثلاً أن الرعب استولى على أهل حرَّان بمجرَّد سماعهم بقدوم القوات الإسلامية إليها، وحين “سار أبو عبيدة من حمص إلى حماة، فتلقاه أهلها مذعنين، فصالحهم أبو عبيدة على الجزية لرؤوسهم والخراج على أرضهم” وكان الأمر نفسه في معرة النعمان بالقرب من إدلب. ومن ذلك أيضاً “لم يصادف أبو عبيدة بحلب أحداً، لأن أهلها انتقلوا إلى أنطاكية، ومن هناك راسلوا في الصلح”، وأن ملك الخزر (في بلاد الترك) ارتحل عن المدينة مع قواته البالغ عددها ثلاثمائة ألف مقاتل، قبل أن يصل إليه سلمان بن ربيعة الباهلي (أحد قادة الغزو في زمن عثمان بن عفان) مع ثلاثين ألف مقاتل، وهو في طريقه إلى أرمينيا، “فقيل له: أيها الملك أنت في ثلاثمائة وهؤلاء في عشرة آلاف وتنهزم من بين أيديهم؟ فقال: إنه قد بلغني عن هؤلاء القوم أنهم نزلوا من السماء وأن السلاح لا يعمل فيهم، فمن يقوم لهؤلاء؟”.
رغم أن مفهوم الصلح يشي بنوع من المعاملة الحسنة تجاه أهل البلاد المغزوة صلحاً، إلا أنهم كانوا يُجبَرون عليه تحت ضغط الاختيار،” إما أن يُجْلَوْا عن أوطانهم ويخلُّوها للمسلمين، أو يصالحوا على جزية يؤدَونها على رؤوسهم”. وجزية أخرى على قراهم، وفي حال القرى تبقى الجزية دون نقصان عند موت أحد سكانها، ” فمن مات من أهل القرى كانت تلك الجزية ثابتة عليهم، وأن موت من مات منهم لا يضع عنهم من الجزية شيئاً”. ولم يكن ثمة تساهل في استحصال الجزية، فمن ذلك، كما مرَّ سابقاً، أن سكان برقة في ليبيا أجْبِروا على دفع مقدار الجزية حتى وإن اضْطُروا إلى بيع “من أحبوا من أبنائهم”. وأحياناً لم يكن مقدار الجزية معروفاً، وكان الحاكم يقدره، فقد دخل “رجل على عمرو بن العاص، فقال له: أخبرنا ما على أحدنا من الجزية فيصبر لها. فقال عمرو وهو يشير إلى ركن كنيسة لو أعطيتني من الأرض إلى السقف ما أخبرتك ما عليك، إنما أنتم خزانة لنا إن كثر علينا كثرنا عليكم، وإن خفف عنا خففنا عنكم”.
المراجع.
- د. يوسف العش: الدولة الأموية. الطبعة الثانية، دار الفكر، دمشق 1985، ص 237, 238..
- ابن حبيب: المقتفى من سيرة المصطفى، تحقيق الدكتور مصطفى محمد حسين الذهبي، دار الحديث، القاهرة، تاريخ الطبع غير مذكور، ص 237
3 ابن أعثم الكوفي: الفتوح 1 / 70.
- ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، 1 / 551.
- البلاذري: فتوح البلدان، ص 114.
- ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 2، تحقيق أبي الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية. ص 238، 243. الشوكاني: السيل الجارف، الجزء الرابع، تحقيق محمود إبراهيم زايد، دار الكتب العلمية، بيروت، 4/ 436.
- د. عبد العزيز الدوري: مقدمة في تاريخ صدر الإسلام، منشورات مكتبة المثنى، بغداد، تاريخ الطبع غير مذكور، ص 20.
- وِل ديورانت: قصة الحضارة، ترجمة محمد بدران، المجلد الرابع 13/ 73. مجلة جامعة دهوك، المجلد 24، العدد 1، ص 214، 215.
- اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي، المجلد الثاني، ص 48، 49. برقة: انظر ياقوت الحموي: معجم البلدان، ج 1، ص 388.
- ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2 / 383. ابن كثير: البداية والنهاية، 7 / 84.
- خليفة بن خياط: تاريخ خليفة، ص 92
- ابن أعين القرشي: فتوح مصر وأخبارها، ص 66.
- ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 2، ص 60.
- خليفة بن خياط: تاريخ خليفة، مصدر سابق، ص 62، 63. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/258.
- ابن الأثير: الكامل في التاريج2، ص2/256. البلاذري: فتوح البلدان، ص 117.






