مبادرة حل من أجل فك الحصار عن عفرين

في إطار المساعي التي تبذلها اللجنة الوطنية لفك الحصار عن عفرين ونتيجة لتفاقم الأوضاع المعاشية للمدنيين بسبب فقدان المواد الأساسية وغلاء الأسعار التي باتت ترهق كاهل المواطنين والوقوف عند الأسباب التي ما زالت تعيق فك الحصار هناك قامت اللجنة المذكورة للمرة الثانية بالالتقاء مع الأطراف التي تمثل كل فصائل الجيش السوري الحر وتم الوقوف على سبل فك الحصار المفروض حيث بينوا بشكل واضح أن أسباب الحصار يتحمله حزب الاتحاد الديموقراطي والقوات التابعة له باعتبارهم نقضوا جملة الاتفاقات المبرمة بينهم بشأن إحكام الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحسوبتين على النظام وليس لديهم أية نية سيئة باتجاه إلحاق أي ضرر بعفرين وسكان عفرين ولا يكنون لهم سوى كل التقدير والاحترام الأخوي وابدوا حسن نواياهم تجاه فك الحصار شريطة تحقيق ما يلي :
1- تسليم المتسببين في مقتل شامل القيادي في لواء التوحيد ورفاقه أثناء قيامهم بأداء واجبهم
2- تسليم الحواجز الموجودة في تلك المناطق إلى جهات وطنية محايدة بغية تحكيم الحصار على قريتي نبل والزهراء
3- كبادرة حسن نية لا نرى مانعاً من إدخال بعض المواد الاغاثية والطبية لمرة واحدة شريطة أن تصل إلى أيدي المواطنين مباشرة عبر لجان إغاثية محايدة
لذلك وباسم اللجنة الوطنية لفك الحصار عن عفرين ندعو كافة الفعاليات الاجتماعية والسياسية للمرة الثانية للضغط عبر الوسائل السلمية عليهم للانصياع لهذا النداء لما فيه خدمة لعموم أبناء عفرين والمناطق المجاورة
اللجنة الوطنية لفك الحصار عن عفرين
في 13/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…