كوباني لا يجب أن تبقى رمزاً لأي شيء: لا رمزاً للحرب، ولا للمقاومة، ولا للانتصار، ولا للخسارة، ولا لصراع القوى والمشاريع.
كوباني مدينة، فيها ناس يريدون أن يعيشوا فقط: أن يفتحوا محالهم صباحاً، يرسلوا أبناءهم إلى المدارس، يبنوا بيوتهم، ويخططوا لمستقبل لا تحكمه البنادق ولا الشعارات.
دفعت المدينة وأهلها ما يكفي من الأثمان. ومن حق كوباني اليوم أن تخرج من وظيفة “الرمز”، وأن تعود إلى وظيفتها الطبيعية: مدينة يعيش أهلها فيها بسلام وكرامة وأمان.
أحياناً أكبر انتصار لمدينة عاشت كل هذا الخراب، هو أن تصبح مدينة عادية.