في هذه الأيام، تتصاعد في صفحات التواصل الاجتماعي حملات كلامية تستهدف بعض الشخصيات الثقافية الكوردية المعروفة، وفي مقدمتها الدكتور سربست نبي استاذ الفلسفة السياسية .
يُعدّ الدكتور سربست نبي شخصية معروفة منذ سنوات طويلة لدى أبناء شعبنا الكوردي، بمواقفه الداعمة لنضاله من أجل الحرية وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة. كما وقف في الصفوف الأمامية في مواجهة حملات بعض وسائل الإعلام المأجورة، التركية والعروبية، ودافع باستمرار عن عدالة القضية الكوردية.
ومن حق الدكتور سربست، كما هو حق كل مثقف، أن يعبّر عن رأيه في سياسات الدولة التركية ومحاولاتها الرامية إلى تصفية قضية شعبنا العادلة. وقد أكّد في تصريحاته ومواقفه احترامه لتضحيات شهداء شعبنا من أبناء وبنات كوردستان، الذين قدّموا دماءهم في سبيل حرية وطنهم، وهو ما يدل على ارتباطه العميق بقضية شعبه.
وحتى لو افترضنا جدلًا أنه أخطأ في بعض تحليلاته أو آرائه، فهل يبرر ذلك تهديد حياته أو التحريض عليه؟ ومن منّا لم يخطئ يومًا؟ إن حرية التعبير وحق النقد والنقاش البنّاء يجب أن يبقيا مصونين في جميع الأوقات، وأن يُواجَه الرأي بالرأي والحجة بالحجة، بعيدًا عن لغة التهديد والتخوين.
إننا نطالب جميع الجهات والأطراف المحرّضة بالكف عن التشجيع على هذا السلوك المدان، الذي يستهدف إرادة المثقفين الكورد الأحرار. كما ندعو إلى احترام آرائهم النقدية، مهما اختلفنا معها، فلا مقدّس سوى دماء الشهداء وحق الأمة الكوردية في تقرير مصيرها.
ونحمّل الجهات المحرّضة المسؤولية عن أي أذى قد يتعرض له الأستاذ الدكتور سربست نبي أو أي فرد من أفراد عائلته نتيجة هذه الحملات.
والنصر لقضيتنا العادلة.
مصطفى رشيد
زردشت حاجو
ريزان شيخموس
================
ملاحظة: يظلّ البيان مفتوحاً للتوقيع، ويمكن لمن يرغب في إضافة اسمه إلى قائمة الموقّعين إرسال اسمه إلى البريد الإلكتروني للموقع: welateme.net@gmail.com، أو كتابته في التعليقات على البيان المنشور في صفحة «ولاتي مه» على فيسبوك.