منذ اكثر من شهر كانت هناك انباء مسربة من اوساط ب ي د بقيامهم بحملة اعتقالات لاعضاء البارتي في عفرين حيث المراقبة والمتابعة لرفاقنا وكوادرنا , لكن بعد التفجير الذي حدث في مقر الامن العسكري السابق بعفرين بنصف ساعة , قامت القوات التابعة لل ب ي د باعتقال الرفيق بيازيد محمد معمو من منزله بدعوى ان محرك سيارته كانت ساخنة والذي يدل على انه المنفذ للتفجير على حد زعمهم .ومن هذه الحجة الغريبة سرعان ما بدأت حملة الاعتقالات الكيفية بحق رفاق حزبنا في عفرين وجنديرس منها مداهمة منزل الرفيق محي الدين شيخ سيدي بكسر الابواب ونهب محتوياته , ومداهمة مكتب البارتي في عفرين ,
إن هذه الأعمال الاستفزازية والتصعيدية بحق أعضاء البارتي في عفرين وما سبقتها في المناطق الكردية الأخرى , لا يمكنها أن تندرج ضمن سياسة الخلافات أو المصالح الحزبية بل هو انتقام وخروج عن كل الاساليب التي اتبعتها الحركة الكردية في سوريا الذي يحرم الاقتتال الكردي الكردي , ان هذه الاساليب في خلق البلبلة ونشر الرعب بين ابناء الشعب الكردي ومناضليه تمهيدا لاستغلالهم وبسط السيطرة عن طريق الارهاب ويجعلون من انفسهم سلطة عقابية اضافية الى جانب اجهزة النظام واستغلال الظروف الصعبة التي يمر به شعبنا وحركته , والمجاهرة باستعمال السلاح كانتقام سياسي , إنما يستحق أكثر من الادانة والاستنكار, بل تندرج في دائرة السخط والإشمئزاز من قبل كل الشرفاء والوطنيين من أبناء شعبنا وكل من يعز عليه قيم السلام والديمقراطية , لانه سلوك غريب عن اخلاقيات وتعامل ابناء شعبنا وحركته الوطنية.
لذا ندعوهم الى الكف عن هذه الممارسات المشينة وباطلاق سراح جميع رفاقنا فوراً , كما نذكر بان البارتي تأسس للدفاع عن وجود وحقوق شعبنا الكردي , ومن يعاديه إنما يعادي حقوق ووجود شعبنا الكردي ولن يفلحوا كما لم يفلح مضطهديه في كل ممارساتهم واجراءاتهم بحق شعبنا ومناضليه .
12 / 9 / 2013
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي






