ابراهيم برو
بينما تواصل الفريق الرئاسي جهودها لإعادة المهجرين إلى سري كانية -رأس العين، وتتابع الفرق المكلفة عملها بجدية رغم محاولات العرقلة، تفاجأنا اليوم بمشاهد مؤسفة أمام الكاميرات، حيث تعرض العائدون الكرد العزل للضرب والتهديد، رغم ان بيوتهم نهبت وسرقت محتويات منازلهم ومحلاتهم منذ سبع سنوات.
في مشهد موازي، استغل بعض الشباب غير منضبط ، خاصة ما تسمى بالشبيبة الثورية المرتبطة بقسد، هذا الحدث للاعتداء على مؤسسات حكومية وإنزال العلم الوطني من فوق المباني الرسمية.
هذا التصعيد المزدوج يهدد الاستقرار في المنطقة، ويضع الحكومة ومؤسساتها القضائية والتنفيذية أمام مسؤولية تاريخية تقتضي اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ورادعة، تشمل اعتقال ومحاسبة كل من اعتدى على المواطنين أو على مباني حكومية ، بغض النظر عن انتمائه، لتطبيق سيادة القانون وحماية الأمن .
ورغم أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق مؤسسات الدولة، يتطلب من كافة السياسيين، ورجال الدين، وشيوخ العشائر، والحكماء في المنطقة من جميع المكونات إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية، والمبادرة لتهدئة النفوس، واحقاق الحق، وعزل المتجاوزين، دعماً للجهود الرامية لفرض الاستقرار ونبذ الفوضى.