عبد الرحمن حبش
ليس كل قائد يستطيع أن يحول حضوره إلى رسالة وليس كل زيارة تكتب في بروتوكولات السياسة فقط بل هناك زيارات تسجل في ذاكرة الشعوب.
لقد جاءت زيارة فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى دمشق ولقاؤه برئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع لتؤكد أن القضية الكوردية حاضرة بقوة وأنها لا يمكن تجاوزها في أي معادلة تخص مستقبل سوريا والمنطقة.
إن رفع علم كوردستان إلى جانب الأعلام الرسمية في المطار وعلى امتداد المواكب الرسمية وفي مراسم الاستقبال لم يكن مجرد تفصيل بروتوكولي بل رسالة احترام لشعب قدم التضحيات واعترافا بمكانة قيادة استطاعت أن تفرض حضورها بالحكمة والشرعية والدبلوماسية الهادئة.
هكذا تكون القيادة… ثبات على المبادئ ووفاء للشعب ودفاع عن الحقوق دون ضجيج ودبلوماسية ناعمة تحقق ما تعجز عنه لغة الشعارات.
لقد عرفنا مدرسة البارزاني على أنها مدرسة الوفاء للقضية الكوردية والالتزام بحقوق الشعب وعدم المساومة على الكرامة والهوية القومية. ولذلك أينما حضر القادة البارزانيون يحضر معهم تاريخ طويل من النضال والتضحيات وتحضر هيبة الموقف واحترام الشعوب والدول.
كل التقدير لفخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني الذي يحمل الأمانة بمسؤولية واقتدار ويواصل نهج القيادة الحكيمة في خدمة شعبه وتعزيز مكانة كوردستان على المستويين الإقليمي والدولي.
بوركت جهودكم وسيبقى الشعب الكوردي في جميع أجزاء كوردستان سندا لكم وللقيادة مخلصة حكيمة تدافع عن حقوقه القومية المشروعة وتحمل رايته بعزة وكرامة.