المجلس الوطني الكردي يستنكر التصرفات الأحادية الجانب التي جرت في عفرين, والتي تتنافى مع مبادىء الشراكة المنصوص عنها في اتفاقية هولير ..

تصريح:
أقدمت قوات الأسايش في مدينة عفرين مؤخرا على مداهمة مقر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وقامت باعتقال العديد من أعضاءه تباعاً وكذلك اعتقال عدد من كوادر حزب آزادي الكردي في سوريا .

إننا وفي الوقت الذي نستنكر هذه التصرفات الاحادية الجانب والذي يتنافى مع مبادئ الشراكة المنصوص عنها في اتفاقية هولير على كل الصعد ندعو للإفراج الفوري عنهم ومعالجة مختلف القضايا من خلال اللجان المشتركة التابعة للهيئة الكردية العليا.
أن المرحلة تتطلب وقفة جادة وسريعة لتفعيل اتفاقية هولير وكافة لجانها عبر خلق أجواء التفاهم والثقة المتبادلة وتطبيق وتنفيذ القرارات المشتركة كما نؤكد على وقف الحملات  الاعلامية لأنها تسيء إلى العلاقات الأخوية وتخلق انطباعاً سيئاً لدى جماهير شعبنا.
قامشلو10 / 9 / 2013 

المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…