حصيلة سنوات من السياسات الفاشلة

أ. د. سربست نبي

على ماذا تراهنون بعد كل هذه المساومات والهزائم وتلك السياسات الفاشلة، عشرون ألف شهيد وفشلتم في رفع قارمة باللغة الكردية في دار القضاء على أرض كردية؟ على مَن تعولون بعد الآن وعلى أية سياسات؟ متى ستصحون؟ جثث أبنائكم وبناتكم، ورؤوسهم المقطوعة، المرمية على طرقات دير الزور والرقة ألا تثير فيكم الألم والخجل والغيرة كي تعلنوا أمام الرأي العام مسؤولية فشلكم وتعتذروا لأهالي الضحايا؟ وماذا عن النهب والثروات المهدورة والنتيجة خراب في البنية التحتية وجوع وإملاق، وهجرة أكثر من نصف السكان الكرد بسبب سياساتكم الدوغمائية، وفي نهاية المطاف الحاق الحياة الاقتصادية في المناطق الكردية بالسياسات الاقتصادية المافياوية لسلطة دمشق الإرهابية؟ بعد كل هذا وذاك ما زلتم تصرون بكل غطرسة على الدعاية الأيديولوجية نفسها والنهج نفسه، تحتلون براياتكم المزركشة وكرنفالاتكم الاستعراضية المجال العام !! وتكابرون في ادعاء عصمة سياساتكم، تعلموا لمرة واحدة وبرهنوا على استعداد للاعتراف أمام الرأي العام القومي بمسؤولية أخطائكم.،

وللحديث بقية

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * قبل أن تختلف أو تتفق، اقرأ المقال كاملاً. لا تقتطع جملة من سياقه، ولا تحاكم فكرة قبل أن تكتمل. ثم اكتب رأيك، فالنقاش المسؤول هو ما يصنع الوعي السياسي. كانت الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية تديران فعلياً مساحة جغرافية تعادل مساحة لبنان عدة مرات، وتضم ثلاث محافظات كاملة وأجزاء واسعة من ريف حلب الشرقي. وكانت هذه المنطقة…

مهند محمود شوقي لا تنهض الأوطان بالصمت، كما لا تسقط بسبب الاختلاف. فكل مجتمع حي يحتاج إلى أصوات تراقب، وتنتقد، وتدفع نحو التصحيح. لذلك لم يكن الاعتراض يومًا نقيضًا للاستقرار، بل كان أحد شروطه. غير أن التاريخ يضع أمامنا حقيقة لا تقل أهمية؛ فليس كل اعتراض مشروعًا، وليس كل معارضة تؤدي بالضرورة إلى الإصلاح. هناك لحظة دقيقة يعبر فيها النقد…

إبراهيم اليوسف بعيد، انتفاضة آذار المباركة 2004 طرح سؤال جوهري، فحواه: هل ما يدور مجرد حدث؟ أم انتفاضة؟ أم هبة؟ أم ثورة؟ كانت لجميع من واجهوا النظام- كتابياً- وقد يسخر أحدهم- من المرتكين- قائلاً: أية مواجهة هي الكتابة؟ وهذا من حقه، ولكن لعلمه لقد كانت الكتابة أحد عناصر أو دوافع صناعة أي موقف ميداني، تضيء الواقع، وتدعو للمواجهة، وتحضر في…

مروان سليمان مزاولة السياسة ليست مهنة كما يتصورها بعض ضيقي الأفق، بل هي ممارسة عامة تهدف إلى التأثير في صنع القرار. تبدأ عادةً بالانخراط في العمل التطوعي، أو الأحزاب السياسية، أو الحركات المجتمعية، وتتطلب مهارات أساسية مثل: التواصل الفعال، القيادة، والتحليل الاستراتيجي و غالباً ما يتطلب العمل في السياسة درجات علمية متخصصة مثل الماجستير والدكتوراه و هكذا تختلط السياسة بالمصالح…