أمين كلين
ياسادة الافاضل : كثر الحديث عن الشرعية ، ومن هو الحزب الكردي الذي يمتد جذوره الى 14 حزيران 1957 والى عثمان صبري وظاظا وحمو … نقول لهؤلاء خاصة للذين يشككون ويسخرون بصوت عال : نعم انا جذوري وحزبي استمرار للمؤسسين سياسيا وتنظيميا للأسباب التالية :
_ انتسبت الى البارتي عام 1961 وحتى هذه اللحظة 15حزيران 2026 إنا عضو في البارتي ورغم تركي العمل في القيادة طوعا وخلافات مع رفاقي .
_ حدث سبع انشقاقات رئيسية في البارتي لم التحق بأحد منها مطلقا ، وضف على ذلك كل قائد انشقاق لايزال على رأس جماعته ، وان مات ورثه ابنه او احد من عائلته … بينما تناوب على قيادة البارتي منذ التاسيس رشيد حمو ، نورالدين ظاظا ، عثمان صبري ، دهام ميرو ، حميد السينو ، كمال احمد ، نصر إبراهيم ، نذير مصطفى ، عبدالحكيم بشار ، سعود الملا ، محمد إسماعيل ، لهم اخطاء … ولكن جميعهم ساروا على الخط الوطني الكردستاني _ البارتي _ الكردايتي … معظعمهم تعرضوا للاعتقال والتعذيب … بينما قادة الانشقاق نادرا ما ذاقوا طعم الاعتقال والتعذيب …
_ كردستانينا منذ ثورة ايلول المجيدة (11/9/1961 ) لم يتغير موقفنا ( البارتي) مطلقا من القضايا الكردستانية … كنا في خدمتهم بدون تردد بعقلية قومية فقط .
_ اختلفت مع رفاقي في القيادة عام 2011 حول الموقف من الثورة السورية ، لم انشق عنهم ، انتقدتهم نطقا وكتابة ولم اقطع الصلة معهم ،وكذلك هم نفس الشيء فعلوا ، لان البارتي ليس مزرعة لاحد .
_ للشرعية لها قواعد واسس لاتزال متوفرة في البارتي كما نرى .
نكتفي بهذا القدر الرحمة والمغفرة والفردوس الاعلى للراحلين عنا من رفاقنا شهداء وغير شهداء … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم والمنافقين .