استشهاد حسين عبد سلام شاكر على يد عناصر YPG

  قامشلو – (ولاتي مه) : في تفاصيل الخبر وحسب مصادر عائلة الشهيد..

فقد كان الشهيد حسين شاكر واقفاً صبيحة العيد مع صحبه عند مدخل بيته في قرية اللطيفية في حين كانت دورية تابعة لـ YPG قد أختارت لنفسها الوقوف لصق بابهم بحيث لا يستطيع أحد المرور من أمامه أو الدخول إلى البيت أو الخروج منه، تقدم حسين من الجماعة داعياً أياهم إلى الدخول أو التراجع قليلاً بحيثُ تسهل الحركة، و هنا قام أحد عناصر الدورية بالصراخ عليه متهماً إياه بالتجرؤ عليهم من خلال رفع صوته عليهم و دون تحذير أطلق عليه رصاصةً عقاباً لهُ أصابت فخذهُ و سببت لهُ نزيفاً أدى الى وفاتهُ.
وحسب نفس المصدر فان أنّ هذه لم تكن المرة الأولى التي يقتحم فيها أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د هذه القرية المسالمة فقبل مدة حاولوا اقتحامها وفرض سلطتهم عليها ولكن عائلة الشهيد شاكر وأبناء القرية رفضوا أن يستلم مسلحوهم مخفر الشرطة في القرية واستلمها أبناء القرية وتدخل حينها المجلس الوطني الكوردي وتم تهدئة الأوضاع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…