ألياس رمو
منذ عام ٢٠١٥ أعلنت معاداة حزب العمال الكردستاني
قناعة مني بان هذا الحزب خياراته السياسية خاطئة بالمطلق او لاينتمي للقضية الكردية .
توصلت لهذه القناعة
عندما جرت الانتخابات البرلمانية في تركيا عام ٢٠١٥ ولم يحصل حزب العدالة والتنمية على الأغلبية البرلمانية التي تسمح للحزب بحكم البلاد .
حينها حصل حزب hdp الكردي على ٨١ نائب .
واصبحت الفرصة مواتية للكرد بعد قرن من النضال الكردي على تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية وتحقيق الحلم الكردي بمشاركة الكورد رسمياً في حكم انقرة .
ولكن بكل سفاهة رفضت hdp بوحي من قنديل رفض الحوار مع حزب العدالة والتنمية
واعلن حزب العمال الكردستاني عبر قيادة قنديل
الكفاح المسلح ضد الدولة التركية في عموم مدن كردستان تركيا .
عارضت قرار حزب العمال الجنوني
ومن حسن حظ شعبنا البائس ان اغلب المدن الكردية رفضت الامتثال لقرار قنديل
واستجابت فقط ١١ مدينة للقرار .
وتم تدميرها خلال اشهر
وقتل وتشريد اغلب من قاتل فيها ضد الدولة
وكان المنطق ان تكون نهاية حزب العمال الكردستاني .
وحصل هذا عام ٢٠٢٥ .عندما وافقت قيادة حل الحزب والانسحاب من تركيا الى قنديل .