فيسبوكيات

جيل الستينات… هل حان وقت تسليم الراية؟

روني علي

وقفة ..
أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل وحتى الرؤى التي تطرحها وفق سياقات لم تعد تواكب ما نحن عليه ضمن ارهاصات ومحاضات المرحلة التي نعيشها ..
وعليه اقول .. ليس بالضرورة أن يتنحى جيل بأكمله عن مسارات الفعل النضالي لكن بالمقابل عليه أن يدرك بأنه لم يعد يمتلك خيارات الجيل الجديد .. ومن هنا -ولأن الحاضنة الكوردية تحمل جيلا سيكون له المستقبل- فإن من واجب “جيلنا” أن يقتنع بأن مهمته تكمن في تقديم الخبرة -إن وجدت- إلى الجيل الجديد ويشكل بالنسبة له الخندق الخلفي فيما لو تعثر أو أراد الاحتماء به ..
نحن بحاجة إلى من يمتلك القدرة على ضخ الدماء في الحراك السياسي الحزبي دونما اللجوء إلى الانقسامات أو الشللية الحزبية .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب

امنحوا الأولوية للأهم 

صلاح بدرالدين الى المحللين الكرد السوريين الذين يكتبون بالشأن العام ، ويتصدون لمهمة تقييم الحالة الكردية السورية الراهنة ، ويبحثون عن حلول…