فيسبوكيات

التمترس خلف يافطة محاربة التطرف والتشدد لا يشرعن بأي حال من الأحوال مسألة التعاون والتنسيق مع نظام الاستبداد القاتل

د.

عبد الباسط سيدا

إن التمترس خلف يافطة محاربة التطرف والتشدد – حالة ب.

ي.

د و داعش نموذجاً- لا يشرعن بأي حال من الأحوال مسألة التعاون والتنسيق مع نظام الاستبداد القاتل الذي بعد الأكثر تطرفاً و تشدداً، بل هو الذي رعى ويرعى غالبية المتطرفين المتشددين.

ويستفيد بصورة مباشرة أو غير مباشرة من جهودهم.
مشروع داعش ندينه بالمطلق.

وقد الحق بالثورة أضراراً جسمية من الصعب معالجتها.

ولكن العلة الأساسية لكل المأساة السورية تتمثل في النظام الذي مارس ظلماً غير مسبوق بحق الكرد قبل غيرهم؛ والتفاصيل كثيرة دامغة، إذا كنا نمتلك ذاكرة حرة.
التمتمرس المعني يذكرنا بوضعية حزب الله الذي بنى سمعته بقضية المقاومة في الجنوب اللبناني – وهي مسألة بذاتها مسألة خلافية تتضمن الكثير من الادعاء- ولكنه فقدها تماماً بعد أن تحول إلى قاتل للسوريين إلى جانب النظام.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…