أمين كلين
ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ ، الأتراك سموها شيخلراوبه سي ، والحكومة السورية سماها قرية الشيوخ ، وحكومة خالد العظم صاحبة الإحصاء الاستثنائي 1962 في الجزيرة بموجبه تم سحب الجنسية من الاكراد في الجزيرة ( 65000 _ 120000 ) حرموا من حقوق المواطنة ، وعرفوا باجانب الحسكة وبطلي هذه السياسة جلال السيد نائب رئيس الوزراء وشقيقه سعيد السيد محافظ الحسكة( يقال انهما من أصول كردية ) ارسل امين الحافظ قوات سورية الى كردستان لمحاربة ثورة أيلول( قوات اليرموك. وبقيادة العقيد الدرزي فهد الشاعر ) نفذ يوسف الزعين وصلاح جديد الحزام العربي وتحت اسم مزارع الدولة ( على امتداد الحدود السورية مع تركية والعراق في الجزيرة 250 كم وبعرض 10_ 15كم وصودرت الاراضي من الفلاح الكردي وقطع مصدر رزقه ) وجاء العنصري حافظ الاسد ونفذ التغير الديمغرافي نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة ، ونشر الفقر بين الاكراد فكانت الهجرة الكردية نحو دمشق وحلب … بحثا عن الرزق والامان ، ثم جاء المجرم بشار وقتل الناس فكانت الهجرة الكردية الى المهاجر في اوربة وكندا خاصة من دمشق وحلب وعلى راسها جيل الشباب هربا من الخدمة العسكرية وتاركين الدراسة … هذا غيض من فيض … نريد تنفيذ قرار.الرئيس الشرع إعادة الاموال المغتصبة الى اصحابها في المناطق الكردية … اللهم فاشهد قد … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الكرد وقضيتهم .