مجموعة ملثمة تحرق مكتب لحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

في خطوة مشينة وجبانة أقدم مجموعة ملثمة مجهولة الهوية بحرق مكتب حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في تربه سبي الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل يوم السبت 9 /11/ 2013 في محاولة لزرع الفتنة أوالحد من نضال حزبنا ومشاركته في الثورة السورية المباركة بشكل سلمي في الوقت الذي ندين ونستنكر وبشدة هذه الأعمال الجبانة والتي لا تخدم إلا أعداء شعبنا بكل مكوناته وتتجه نحو إلغاء الآخر وسيادة الفكر الواحد .


نعاهد شعبنا على ألا ننجر إلى الاقتتال الأخوي وأن نكون أوفياء لنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى إسقاط النظام والانتقال إلى سوريا تعددية لا مركزية تنتفي فيه كل أشكال الظلم  والاستبداد وتحقيق حقوق شعبنا الكوردي وفق العهود والمواثيق الدولية.

منظمات الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي
تربه سبي – جل آغا – كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…