مجموعة ملثمة تحرق مكتب لحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

في خطوة مشينة وجبانة أقدم مجموعة ملثمة مجهولة الهوية بحرق مكتب حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في تربه سبي الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل يوم السبت 9 /11/ 2013 في محاولة لزرع الفتنة أوالحد من نضال حزبنا ومشاركته في الثورة السورية المباركة بشكل سلمي في الوقت الذي ندين ونستنكر وبشدة هذه الأعمال الجبانة والتي لا تخدم إلا أعداء شعبنا بكل مكوناته وتتجه نحو إلغاء الآخر وسيادة الفكر الواحد .


نعاهد شعبنا على ألا ننجر إلى الاقتتال الأخوي وأن نكون أوفياء لنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى إسقاط النظام والانتقال إلى سوريا تعددية لا مركزية تنتفي فيه كل أشكال الظلم  والاستبداد وتحقيق حقوق شعبنا الكوردي وفق العهود والمواثيق الدولية.

منظمات الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي
تربه سبي – جل آغا – كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالحمید زیباري – اربيل مرة أخرى، يجد الموظف العراقي نفسه رهينةً لمعادلات جغرافية وسياسية لا يملك حيالها شيئاً؛ فبين ليلة وضحاها، تحول إغلاق مضيق هرمز وتقييد حركته من مجرد خبر في النشرات الدولية إلى كابوس يهدد المائدة اليومية لملايين العراقيين. لقد أسقطت هذه الأزمة الجيوسياسية ورقة التوت الأخيرة عن عورة الاقتصاد العراقي، كاشفةً عن هشاشة مرعبة في بنية دولة تعتمد…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   لم تعد مكافحة خطاب الكراهية والتحريض وبث الفتنة واجباً أخلاقياً يقتصرعلى المثقفين والمتنورين والوطنيين في سوريا ، بل غدت اليوم إحدى أهم الركائز لتحقيق العدالة بمفهومها العام والشامل ، وأصبحت مسؤولية وطنية وقانونية مشتركة بين السلطات من جهة ، والشعب من جهة أخرى . فالسلطات مطالبة باتخاذ جميع التدابير اللازمة ، وتفعيل ما أمكن من…

الكاتبة والشاعرة آخين ولات هناك جرحٌ في التاريخ لا يلتئم بمجرد مرور الزمن، لأن الجرح ليس في الجسد فقط، بل في الذاكرة والكرامة والوجود. قضية الشعب الكردي ليست مجرد قضية حدودٍ سياسيةٍ أو نزاعٍ على أرض، بل هي سؤالٌ أخلاقيٌ عميقٌ عن معنى الإنسان حين يُحرم من حقه في الحياة واللغة والهوية والأمان، وحين تتحول المقدسات إلى شعاراتٍ تُستخدم لتبرير…

صلاح بدرالدين يستوجب الرد على من يدعي : ( ان التناقض بين الفكر القومي الكردي التحرري ( الكردايتي ) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي احد اعمق الشروخ البنيوية التي اصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا ….وان هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخيا وعبر أدوات ناعمة وخشنة كابحا حقيقيا وعائقا وجوديا امام تحقيق الطموح القومي الاسمى المتمثل في…