مجموعة ملثمة تحرق مكتب لحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

في خطوة مشينة وجبانة أقدم مجموعة ملثمة مجهولة الهوية بحرق مكتب حزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في تربه سبي الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل يوم السبت 9 /11/ 2013 في محاولة لزرع الفتنة أوالحد من نضال حزبنا ومشاركته في الثورة السورية المباركة بشكل سلمي في الوقت الذي ندين ونستنكر وبشدة هذه الأعمال الجبانة والتي لا تخدم إلا أعداء شعبنا بكل مكوناته وتتجه نحو إلغاء الآخر وسيادة الفكر الواحد .


نعاهد شعبنا على ألا ننجر إلى الاقتتال الأخوي وأن نكون أوفياء لنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى إسقاط النظام والانتقال إلى سوريا تعددية لا مركزية تنتفي فيه كل أشكال الظلم  والاستبداد وتحقيق حقوق شعبنا الكوردي وفق العهود والمواثيق الدولية.

منظمات الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي
تربه سبي – جل آغا – كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…