الذكرى السنوية الأولى لرحيل العضو القيادي في حزب آزادي الكردي في سوريا علي ملا

في مثل هذا اليوم يصادف استشهاد العضو القيادي في حزبنا علي ملا و نجله كانيوار اللذان استشهدا جراء قصف لطائرة الميغ التابعة للنظام السوري لمنزله الكائن في رأس العين 12/11/2012، و يعتبر ذلك عمل جبان لهؤلاء  القتلة لاستهداف المدنيين العزل المطالبين بالحرية و الخلاص من نظام مجرم لا يعرف معنى الديمقراطية و الرأي الأخر ، فكان الشهيد ماضٍ في الدفاع عن حقوق الشعب السوري و داعماً لثورته النبيلة ، فاتهمته بعض الأطراف بأنه كان يخبئ بعض العناصر التكفيرية في منزله فهذا لم يكن صحيحاً فلماذا لم يستشهد احد من هذه العناصر التكفيرية أثناء القصف معه ومع ابنه كانيوار ،
فقد قام حزب آزادي الكردي في سوريا (منظمة قامشلو) باحياء الذكرى الأولى لاستشهاده في مقر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ، حضرها أحزاب كردية و تنسيقيات شبابية و شخصيات مستقلة و كتاب و إعلاميين و قنوات تلفزيونية ، بدأت بوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد و أرواح شهداء الكرد و شهداء الثورة السورية
و بعدها ألقى محمد اسماعيل عضو اللجنة السياسية في حزب الديمقراطي الكردي (البارتي) كلمة المجلس الكردي قدم فيها التعازي إلى أهله و الشعب السوري و مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تزيد إلا الاستمرار في الثورة حتى رحيل النظام
 و أيضاً ألقى محسن طاهر عضو اللجنة السياسية في حزب آزادي الكردي في سوريا كلمة الاتحاد السياسي أوضح فيها بان الشهيد من سليل عائلة معروفة بإخلاصها للوطن و القضية ناضل منذ نعومة اظفاره في صفوف الحركة السياسية و لابد من التأكيد بان النظام الذي يرتكب المجازر بحق شعبه و يقصفهم بالصواريخ و الدبابات صباح ومساء و لكن هيهات ان تنال قعقة المدافع و هدير الطائرات و الصواريخ من عزيمة الشعب السوري ، و أيضاً أكد فيها بان المرحلة التاريخية الدقيقة التي يمر بها شعبنا السوري تستدعي منا جميعا التعالي فوق الجراح و المصالح الحزبية الضيقة التي تقف حجرة عثرة في طريق و حدة الصف الكردي و الوطني السوري ،
و حيث ألقى بشار امين كلمة حزب آزادي الكردي في سوريا وأكد من خلالها الاستمرار في الدفاع عن القضية الكردية و الشعب السوري بكل ما نملك ولن نتراجع عن موقفنا المتمسك بوحدة الشعب السوري في مواجهة الدكتاتورية و أساليبه القمعية في التعامل مع الشعب السوري بالقتل و الدمار و التهجير ولابد الوقوف على الأهداف الأساسية للشعب الكردي في نيل حقوقه المشروعة وندين كافة أشكال العنف و جميع حالات الإرهاب و العمليات الإرهابية التي تتعرض لها المنطقة
و ألقى حسن صالح كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا أكد فيها على ضرورة وحدة الصف الكردي و كان انضمام المجلس الكردي إلى ائتلاف المعارضة خطوة ايجابية لتصحيح مسار الحركة الكردية و ايضا قدم التعازي إلى أهل الشهيد ،
● و أيضاً من الكلمات التي ألقيت في هذه المناسبة :
– السيد رقيب كلمة المجلس الأعلى للحراك الشبابي
– كلمة حركة شباب الكرد
–  كلمة منظمة المرأة في حزب ازادي الكردي في سوريا
– عبد الرحمن عبطان كلمة اصدقاء الشهيد
● البرقيات :
–          رابطة الحقوقيين الكرد في سوريا
–          مصطفى جمعة سكرتير حزب ازادي الكردي في سوريا
–          منظمة حقوق الانسان في سوريا – ماف
–          الاتحاد النسائي الكردي في سوريا
–          اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
–          المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي
–          مركزالتاخي للديمقراطية و المجتمع المدني
–          منظمة المراة في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
–          تنسيقية تجمع الشباب الحر
–          اتحاد الطلبة و الشباب الديمقراطي الكوردستاني
–          منظمة المراة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
–          المجلس المحلي في الكورنيش و الوسطى
–          رابطة الفنانين الكرد في سوريا
–          منظمة يكيتي الكردستاني في الدرباسية و ريفها
–          مركز سليمان ادي للثقافة
–          حركة الشعب الكردي
–          اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
–          تنسيقية نصر الدين برهك
–    منظمات حزب ازادي الكردي في سوريا (كردستان – اوربا – عفرين – كوباني – راس العين – درباسية – عامودا –  تره سبيه – ديريك )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…