صلاح بدرالديناذا كان موقف النظام واضحا ولم يتزحزح منذ مبادرة الجامعة العربية وكوفي عنان وانتهاء بالوساطة غير النزيهة للابراهيمي فان موقف – المعارضات – يعزز الإرادة الخارجية لمضيها قدما نحو تحقيق ماتم الاتفاق عليه بين أمريكا وروسيا فالشغل الشاغل لها البحث عن الحصص والمقاعد وليس عن موقف الشعب وارادته وكيفية استثمار المؤتمر – بعد الموافقة الجماعية على الحضور – لمصلحة أهداف الثورة فرئيس – الائتلاف – الذي جيء به أصلا لمثل هذه الأيام وتنفيذ مايملى عليه تدرج في مواقفه خلال ثلاثة أسابيع أفقيا وحلزونيا يمينا ويسارا بين الرفض والشروط ثم التراجع والمراوحة الا أن انتهى به المطاف الى أكثر المهللين لجنيف2 ومابعده أما – هيئة التنسيق – فحدث ولاحرج حيث ظهر أنها هي من اقترحت جنيف منذ أعوام وأن لها الأفضلية في تمثيل – المعارضة – هناك لأنها وطنية مستقلة بعكس – الائتلاف – الملحق بعواصم الإقليم والعالم أما – قيادة أركان الجيش الحر – فشاءت الحفاظ على ماء الوجه بتصريح ناري ظاهري ودعم رئيس الائتلاف في مسعاه من طرف خفي من دون الرجوع الى ما تقرره قوى الثورة وتشكيلات الجيش الحر والبناء عليه لاستمرارية الكفاح والتهيئة للمراحل القادمة .






