بيان مشترك للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية: الزميل المحامي محمد خليل يتعرض للاحتجاز التعسفي لعدة ساعات

 في خطوة تصعيديه جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية, تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار، نبأ قيام قوات ypg التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd, بتوقيف واحتجاز الناشط الحقوقي المعروف:
الزميل المحامي محمد خليل
رئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

وذلك بتاريخ 7 / 8 / 2013 على الحاجز الشرقي لمدينة عامودا إثناء ذهابه من مدينة الدرباسية إلى مدينة القامشلي مروراً بمدينة عامودا,وتم الإفراج عنه بعد توقيفه لعدة ساعات في نظارة الحاجز.

حيث تعرض للمعاملة السيئة والمهينة والسب والشتم ونعته بصفات شائنة مثل الخيانة وبيع الوطن والتعامل مع الخارج ,وتم مصادرة جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به, وهاتف الموبايل الشخصي وجميع أغراضه الشخصية,
بالرغم من أن الزميل محمد خليل اخبرهم منذ بداية توقيفه  باسمه  وعمله كمحامي ونشاطه المعروف كرئيس لمنظمة ( DAD )  إلا أن ذلك لم يوقف اعتدائهم وشتمه ونعته بالكلمات والصفات التي لا تليق بزميلنا الأستاذ محمد خليل,وبعد عدة ساعات تم إطلاق سراحه وإعادة هاتفه وكومبيوتره وجميع أغراضه الشخصية .
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ندين ونستنكر بشدة  التوقيف والاحتجاز التعسفي بحق الناشط الحقوقي المعروف:
الزميل المحامي محمد خليل
رئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )
وإننا نرى في توقيفه والإفراج عنه بعد عدة ساعات, مع تعرضه لجميع أنواع وضروب المعاملة السيئة والاهانات والشتم والسب,يشكل انتهاكا واضحا لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم ( 52 / 144 ) بتاريخ 9 كانون الأول / ديسمبر من عام 1988 وتحديداً في المواد ( 1 و 2 و 3 و 4 و 5 ). 
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية،إذ نعتبر إن جميع  عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين عموما,وبحق الناشطين الحقوقيين والسياسيين السلميين,هي سلوكيات لا إنسانية ومدانة ومستنكرة,فإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب جميع الجهات-الحكومية وغير الحكومية- التي تقوم بالاحتجاز القسري والاختطاف وبالإخفاء القسري, بالكف عن هذه الممارسات اللاإنسانية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك.وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان,والقانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان, وحيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن الاختطاف والإخفاء القسري,هي جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.
ولذلك فإننا نتوجه الى جميع الأطراف السورية-الحكومية وغير الحكومية- بالمطالب التالية:
1)      الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري,أيا تكن مبررات ذلك,مادية أو غير مادية,  وإطلاق سراح كافة المختطفين والمحتجزين ودون قيد او شرط
2)      كف أيدي الأجهزة الأمنية الحكومية وأيدي جميع الجهات المسلحة غير الحكومية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,واختطافهم واحتجازهم وإخفاؤهم دون أي اثر,أو من اجل التفاوض عليهم مقابل مبلغ مادي أو مقابل مختطفين أو محتجزين آخرين لدى الجهات المتصارعة المختلفة
3)      العمل على الكشف الفوري عن مصير المفقودين,والإعلان عمن بقي حيا أو تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية,أو غير سياسية.
يذكر أننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ,نمتلك بيانات موثقة-شبه دقيقة وشبه كاملة- بأسماء ممن تعرضوا للاختفاء القسري من عسكريين ومدنيين منذ أوائل عام 2011 وحتى هذه اللحظة,متضمنة ممن تم الإفراج عنهم أو تم مبادلتهم بمقابل مادي وغير مادي,إضافة لمن هم مجهولي المصير منذ حوالي ال3 سنوات
 
دمشق في10/ 8/ 2013
المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية
1)      لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )
2)      المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
3)      المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )
4)      منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة.
5)      المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
6)      اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

7)      منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…