اهانة العلم الوطني ليست حالة فردية

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)

في ظل ادارة قسد المنتهية كان علم الثورة السورية والتي باتت علم الدولة السورية ممنوعة منها باتا ويعتقل حاملها ويسجن لفترة طويلة ويحرق العلم ونتيجة لذلك غابت علم الثورة بشكل نهائي عن مناطق سيطرتها بل لم تكن تعترف بالثورة السورية
ونفس الشي بالنسبة للعلم الكردي حيث تم انتهاكها باستمرار من منع وحرق ودعس.. الخ
لذلك فان ما حصل في كوباني من انتهاك للعلم الوطني هو استمرار لتلك العقلية القسدية التي طالما حاربت الثورة السورية
وبالمقابل فان الاعتداء على شباب من عفرين حملة العلم الكردي وانتهاك العلم الكردي وإن كان عبارة عن رد فعل كما يحاول البعض تبريرها فانها ايضا استمرارا لعقلية البعث التي طالما رفضت الوجود الكردي ناهيكم عن رموزه
ان الوطن بحاجة الى اعادة تاهيل هذه الأنواع من البشر ونزع عقليتهم المعادية للتعايش المجتمعي والوحدة الوطنية وإن استمرارها تشكل اكبر خطر على امن واستقرار سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل عندما يُقارن الكورد اليوم بين الجيل المؤسس للحركة الكوردية وبين كثير من القيادات التي تصدرت المشهد لاحقاً، فإن المقارنة لا تكون فقط بين أشخاص أو مراحل زمنية، بل بين عقليتين مختلفتين تماماً في فهم معنى النضال الحقيقي والقضية الوطنية. فالجيل المؤسس دخل العمل القومي في زمن كان الانتماء للكوردايتي تهمة، وكانت نتيجة النشاط السياسي معروفة مسبقاً: السجن أو…

علي شمدين تحتدم النقاشات هذه الأيام حول آليات تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم (143)، الصادر بتاريخ 19 آب 2025، والمتضمن النظام الانتخابي لمجلس الشعب السوري المؤقت، المؤلف من 210 أعضاء يُختارون بطريقة غير مباشرة. إذ يتولى الرئيس السوري المؤقت تسمية ثلث الأعضاء، فيما يُنتخب الثلثان الآخران بصورة غير مباشرة عبر هيئات ناخبة فرعية، بإشراف لجنة عليا للانتخابات كان الرئيس المؤقت نفسه…

شادي حاجي نتيجةً لمتابعتي المتواضعة لما يُطرح في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول المشهد السوري العام، أجد نفسي أمام ملاحظة تتكرر باستمرار: فالسلطة الانتقالية في دمشق، مهما اختلفنا مع سياساتها أو مواقفها، تبدو في كثير من الأحيان أكثر قدرة على إدارة خطابها السياسي والقانوني بصورة منظمة ومتماسكة إلى حدٍّ ما، بينما تظهر ردود الفعل الكردية الحزبية والثقافية والإعلامية…

عبدالله كدو قبل أيام قليلة، أعلن رئيس المجلس الوطني الكردي الأستاذ محمد إسماعيل، لصحيفة كردستان، عن فشل كونفرنس وحدة الصف والموقف الكردي. وعليه، لا بد من التذكير بالرأي الكردي الآخر المخالف لرأي الأكثرية في المجلس، وذلك بعد أن انكشف المستور وأعلن الفشل. وهنا أعتذر بداية من كل الكرد الذين أيدوا كونفرنس “وحدة الصف الكردي”، عندما أقول إنني، إلى جانب نسبة…