خالد حسو
ليست مشكلتنا إقامة علاقات مع هذا الطرف أو ذاك، فالأبواب السياسية والدبلوماسية مفتوحة لمن يملك الرؤية والإرادة. التحدي الحقيقي يكمن في غياب مرجعية وطنية جامعة تعبّر بصدق عن تطلعات شعبنا، وتوحد الصفوف، وتحدد الأولويات، وترسم الطريق نحو المستقبل .
لذلك، أصبح من الضروري عقد مؤتمر كوردي شامل يضم الأكاديميين من مختلف الاختصاصات، وبالأخص الحقوقيين والمؤرخين والمفكرين، إلى جانب القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، لوضع رؤية استراتيجية واضحة تستند إلى دراسة علمية للتاريخ وفهم عميق للواقع، والاستفادة من مبادئ القانون الدولي .
توحيد الكلمة وتحديد الهدف وصياغة برنامج عمل واقعي وموحد هو خطوة حاسمة لتعزيز حضور قضيتنا على المستويين الإقليمي والدولي، وبناء مستقبل أكثر قوة واستقراراً وعدالة لشعبنا .