عبدو خليل
وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما صرحت به إلهام أحمد، بدون مناسبة أو مقدمات لتعود وتدق ناقوس الحرب؟!! .
في الحقيقة تدرك إلهام ومعها كل قادة قنديل ان تبعات خسارة النظام الإيراني يشبه بالنسبة للعمال الكردستاني العواصف التي عصفت بهم بعد زوال النظام السوري.. ليس فقط خسارة المزيد من الحلفاء الموثوقين.. خاصة أن أمريكا اليوم لم تعد أمريكا الأمس.. مع اختلافات جوهرية تطال تركيبة التحالف الدولي لمحاربة داعش .. ولكن الأهم أن تصريح إلهام تزامن و ( ببراءة!! ) مع تهديدات داعش وإعادة الحماس للمظاهرات الأوجلانية ضمن حيز المناطق الواقعة تحت سيطرت قسد / pkk ..
كتبت قبل سنوات.. حزب العمال الكردستاني يعتاش على الأزمات والحروب ولا يمكنه الاستمرار دون وجود بؤر متوترة وساخنة.. وفي السنوات الأخيرة امتهن جيدا لعبة الحروب المأجورة التي درت عليه مكاسب طائلة لذا دفعوا بكل قوة كرد سوريا في جحيم تلك الحروب..
أما النقطة الأخيرة و الحساسة تتلخص في أن قادة pkk يدركون جيدا أن داعش صنعت في اقبية المخابرات( السورية و الإيرانية) وكانت شركة مساهمة استثمر فيها الكل ..نعم يدرك قادة pkk ذلك جيدا لأنهم مروا يوما ما بذات الاقبية..وتغيير نظام ملالي إيران يعني تغيير آخر ملاذات الجماعات المتطرفة والمافيوية.
ولماذا لاتذكر تركيا،؟…