إلى النخب الكردية… كفى صمتاً

ابراهيم برو

 

ما حدث من انهيار لم يكن صدفة، بل نتيجة سنوات من التفرد بالقرار واحتكار مصير الكرد. منظومة “قسد” و”الإدارة الذاتية” قدمت نفسها كمشروع قوي لا يُقهر، لكن عند أول اختبار حقيقي بان الخلل والفشل. لا يمكن إدارة شعب بعقلية الإقصاء وفرض الأمر الواقع.

التضحيات كانت كبيرة، لكن الفساد كان أكبر. نحتاج إلى مؤسسات حقيقية وشراكة فعلية، واتفاق واضح يحمي أهلنا ويمنع تكرار إذلالهم وإهانتهم.

في المقابل، صمت “المجلس الوطني الكردي” لم يعد مقبولاً. الانتظار والاتكال ليسا موقفاً سياسياً. المطلوب مبادرة واضحة وتحمل المسؤولية أمام الشعب.

أما الإعلام الكردي، فبدلاً من كشف الحقيقة، انشغل بإثارة العواطف واختلاق الروايات وتضخيمها. الإعلام مسؤولية قبل أن يكون أداة للتحريض.

القضية الكردية ليست حكراً على أحد.

فإما مراجعة شجاعة وتصحيح للمسار… أو فشل حتمي.

https://www.facebook.com/brehim.biro/posts/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…